للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

إنكم لن تجدوا الرجل على مثل حاله هذه ورسول الله إلى جنب جدار في بيوتهم قاعد - فمن رجل يعلو على هذا البيت، فيلقى عليه صخرة فيريحنا منه؟ ثم أخذوا في تنفيذ هذه المؤامرة الدنيئه، فأُلْهم رسول الله ما كان من أمرهم فقام وخرج راجعًا إلى المدينة، وأمر بالتهيؤ لحربهم. فتحصنوا منه في الحصون وأرسل إليهم عبد الله بن أبي بن سلول (رأس المنافقين) أن اثبتوا وتمنعوا، فإنا لن نسلمكم، إن قوتلتم قاتلنا معكم، وإن أخرجتم خرجنا معكم. ولكن المنافقين لم يفوا بعهدهم وقذف الله في قلوب بني النضير فاستسلموا بلا حرب ولا قتال، وسألوا رسول الله أن يجليهم، ويكف عن دماءهم، على أن لهم ما حملت الإبل من أموالهم إلا السلاح، ففعل. فخرجوا إلى خيبر، ومنهم من سار إلى الشام.

(٥/ ٢٨٤٧)

[حسن صحيح]

أخرجه ابن إسحاق (٣/ ١٩١ - ابن هشام) معلقًا بغير إسناد، ومن طريقه البيهقي في "الدلائل" (٣/ ٣٥٤ - ٣٥٦) معلقًا، وذكره ابن سعد في "طبقاته" (٢/ ٥٧) أيضًا بغير إسناد.

وأخرجه البيهقى (٣/ ١٨٠ - ١٨٣) من طريق ابن لهيعة، عن الأسود، عن عروة (ح).

ومن طريق إسماعيل بن أبي أوس، عن إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة عن عمه موسى بن عقبة قال: فذكر خروج النبي لبنى النضير في عقل الكلابيين إلخ القصة، والسياق لموسى بن عقبة، وإسناده أصح من إسناد عروة.

ووقع عند عبد الرزاق في "المصنف" (٥/ ٣٥٨) ومن طريقه أبي داود في الخراج والإمارة والفيء، (٣/ ١٥٥ - ١٥٦/ ح ٣٠٠٤)، والبيهقي في "الدلائل" (٣/ ١٧٨ - ١٧٩) عن معمر، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن كعب بن