٤١٨/ ح ٣٣٢٩)، وفى المناقب / باب (٥١) بدون ترجمة، "الفتح"(٧/ ٣١٩/ ح ٣٩٣٨)، وفي التفسير / باب قوله ﴿مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ﴾ "الفتح"(٨/ ١٥/ ح ٤٤٨٠)، وأحمد (٣/ ١٠٨، ١٨٩، ٢٧١)، والنسائي في "تفسيره"(١/ ١٧٣/ ١٧٥ ح ١٢)، وأبو يعلى في "مسنده"(ح ٣٤١٤، ٣٨٥٦)، والبيهقى في "الدلائل"(٢/ ٥٢٨: ٥٣٠)، والبغوى في "شرح السنة"(١٣/ ٣٧٢/ ح ٣٧٦٩).
من طرق عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك ﵁ في سؤال عبد الله بن سلام اللبنى ﷺ عن أول أشراط الساعة، وأول ما يأكل أهل الجنة، والولد ينزع إلى أبيه وإلى أمه.
وهو عند البخارى في مناقب الأنصار / باب هجرة النبي ﷺ وأصحابه إلى المدينة، "الفتح"(٧/ ٢٩٤/ ح ٣٩١١) وأحمد (٣/ ٢١١)، والبيهقي في "الدلائل"(٢/ ٥٢٦: ٥٢٨)، من طريق عبد العزيز بن صهيب، عن أنس مطولًا.
وللقصة شواهد عند أحمد (١/ ٢٧٤، ٢٧٨)، والطيالسي (ح ٢٧٣١) والترمذى (ح ٣١١٧) وابن جرير في "تفسيره"(١/ ٣٤٢)، والطبراني في "الكبير"(ح ١٢٤٢٩)، وأبي نعيم في "الحلية"(٤/ ٣٠٤ - ٣٠٥).
٧٤٣ - قوله: عن ابن إسحاق:
كان من حديث بني قينقاع أن رسول الله ﷺ جمعهم بسوق بني قينقاع ثم قال:
"يا معشر يهود، احذروا من الله مثل ما نزل بقريش من النقمة، وأسملوا، فإنكم قد عرفتم أنى بنى مرسل، تجدون ذلك في كتابكم وعهد الله إليكم" قالوا: يا محمد، إنك ترى أنا قومك، لا يغرنك أنك لقيت قومًا لا علم لهم بالحرب، فأصبت منهم فرصة. إنا والله لئن حاربناك لتعلمن إنا نحن الناس".