عن ثابت قال:"عمي أنس بن النضر ﵁ سميت به - لم يشهد مع رسول الله ﷺ يوم بدر، فشق عليه وقال: أول مشهد شهده رسول الله ﷺ غبت عنه! لئن أرانى الله تعالى مشهدًا فيما بعد مع رسول الله ﷺ ليرين الله ﷿ ما أصنع. قال: فهاب أن يقول غيرها. فشهد مع رسول الله ﷺ يوم أحد. فاستقبل سعد بن معاذ ﵁ فقال له أنس ﵁: يا أبا عمرو أين واهًا لريح الجنة! إني أجده دون أحد. قال: فقاتلهم حتى قتل.﵁ قال: فوجد في جسده بضع وثمانون بين ضربة وطعنة ورمية، فقالت أخته - عمتى الرَّبيع ابنة النضر -: فما عرفت أخى إلا ببنانه. قال: فنزلت هذه الآية ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ .... الآية] فكانوا يرون أنها نزلت فيه وفي أصحابه ﵃".
(٥/ ٢٨٤٤)
[صحيح]
تقدم تخريجه برقم (١٥١).
قوله: عن ثابت. هو خطأ والصواب فيه أنه عن أنس كما في "المسند"(٣/ ١٩٤) وغيره، وهو لفظ مسلم في الإمارة (٥/ ١٣/ ٤٧ - ٤٨ - النووى).
٧٤٢ - ذكره خبر إسلام عبد الله بن سلام، وقول يهود فيه "سيدنا وابن سيدنا".
(٥/ ٢٨٤٥)
[صحيح]
أخرجه البخارى في الأنبياء / باب خلق آدم وذريته. "الفتح" (٦/ ٤١٧