عبد الله وثقه ابن معين وضعفه جماعة، وبقية رجاله رجال الصحيح.
وذكره الحافظ في "الفتح" ونسبه للطبراني، وسكت عليه.
وله شاهد ثالث عند ابن جرير في "تفسيره"(١٠/ ٢١/ ٨٥) والبيهقي في "الدلائل"(٣/ ٤١٨) من طريق محمد بن خالد بن عثمة، قال: ثنا كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني، قال: حدثني أبي، عن أبيه. فذكره مطولًا بنحو ما تقدم.
وهو عند الحاكم (٣/ ٥٩٨) من طريق ابن أبي فديك، عن كثير، مختصرًا في فضل سلمان الفارسي.
قال الذهبي: سنده ضعيف، قلت: وذلك لضعف كثير بن عبد الله، انظر ترجمته في الميزان (٣/ ٤٠٧) وذكره الحافظ ونسبه للبيهقي وسكت عليه. وعزاه في "الدر" لابن سعد، وابن جرير، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، وأبي نعيم والبيهقي من نفس الطريق.
قلت: وهذه الطرق التي لا تخلو من مقال، يقوى بعضها بعضًا، لا سيما وأن القصة أصلها في "صحيح البخارى"، فأخرجها في المغازى / باب غزوة الخندق وهى الأحزاب، "الفتح"(٧/ ٤٥٦/ ح ٤١٠١) من حديث جابر ﵁، وهي عند البيهقي في "الدلائل"(٣/ ٤٢٢: ٤٢٦) من طرق عنه.
وانظر "الدر المنثور" و "تفسير ابن جرير".
٧٤٠ - قوله:
قال رسول الله ﷺ.
"من رجل يقوم فينظر لنا ما فعل القوم ثم يرجع، أسأل الله تعالى أن يكون رفيقي في الجنة".