تقدم تخريجه برقم (١٣٠) وانظر "أسباب النزول" للواحدي (ص: ٨٥/ رقم ١٨٨). وسيرة ابن هشام (٢/ ٤٢٦).
وقال الحافظ في "الفتح"(٧/ ٣٨٦) روى ابن إسحاق بإسناد حسن عن ابن عباس قال: "لما أصاب رسول الله ﷺ قريشًا يوم بدر جمع يهود في سوق بني قينقاع فقال: "يا يهود أسلموا قبل أن يصيبكم ما أصاب قريشًا يوم بدر". . الحديث.
٧٤٤ - قوله: عن عبد الله بن جعفر قال:
كان من أمر بني قينقاع أن امرأة من العرب قدمت بحلب لها فباعته بسوق بني قينقاع، وجلست إلى صائغ بها، فجعلوا يريدونها على كشف وجهها فأبت؟ فعمد الصائغ إلى طرف ثوبها، فعقده إلى ظهرها، فلما قامت انكشفت سوءتها، فضحكوا بها، فصاحت، فوثب رجل من المسلمين علي الصائغ فقتله، وكان يهوديًا، وشدت يهود على المسلم فقتلوه، فاستصرخ أهل المسلم المسلمين، فغضب المسلمون فوقع الشر بينهم وبين بني قينقاع.
(٥/ ٢٨٤٦)
[منقطع]
أخرجه ابن هشام في "سيرته" (٢/ ٤٢٧) قال: وذكر عبد الله بن جعفر بن المسور بن مخرمة، عن أبي عون قال: فذكره.
قلت: والإسناد ظاهره الإنقطاع بين ابن هشام وعبد الله بن جعفر، والإرسال من أبي عوان، والله أعلم.
٧٤٥ - قوله:
عن عبد الله بن أبي سلول قال: يا محمد، أحسن في موالى - وكانوا