وهذا الأصل قطعي في الكيفيات والأعداد والشروط والأركان والسنن والماهيات الشرعية
لعموم جزئي: صلوا كما رأيتموني أصلي
وعموم كلي: من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد
وعموم كلي آخر: جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا
ويشمل الاتباع المحض: كيفية الصلاة من التكبير إلى التسليم وما يتعلق بها من شرط القبلة والستر والوضوء.
ويشمل: هيئة صلاة الجماعة وصورتها الشرعية التي وردت عن النبي ﵊
وورد ما يدل على صحة صلاة الجماعة ولو بحائل عن الإمام في مكان متحد.
والدليل على هذا ما جاء في صحيح البخاري عن عائشة، قالت: كان رسول الله ﷺ يصلي من الليل في حجرته، وجدار الحجرة قصير، فرأى الناس شخص النبي ﷺ، فقام أناس يصلون بصلاته (١)
وفي المستدرك على الصحيحين للحاكم عن عائشة، قالت:«صلى رسول الله ﷺ في حجرته، والناس يأتمون به من وراء الحجرة» هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه " (٢)
وصلت عائشة وأسماء الكسوف مع رسول الله من حجرتها كما في صحيح البخاري (٣)
وتعددت الروايات في ذلك لتعدد الأحوال كما قال ابن الملقن (٤)
(١) صحيح البخاري (١/ ١٤٦) (٢) المستدرك على الصحيحين للحاكم (١/ ٤٢٧) (٣) صحيح البخاري (٢/ ١٠) (٤) التوضيح لشرح الجامع الصحيح (٦/ ٦١٨)