فظاهر هذا الأثر، أنه قتله دون استتابة، وهو المحفوظ.
الدليل الرابع:
(ث-٨٦) ومنها ما رواه ابن أبي شيبة في المصنف، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي عمرو الشيباني،
عن علي، أنه أُتِيَ بمستورد العجلي، وقد ارتد فعرض عليه الإسلام فأبى، قال: فقتله وجعل ميراثه بين ورثته المسلمين (٢).
[صحيح](٣).
(ث-٨٧) ومنها ما رواه عبد الرزاق، عن معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أبيه قال:
أخذ ابن مسعود قومًا ارتدوا عن الإسلام من أهل العراق، فكتب فيهم إلى عمر فكتب إليه: أن اعرض عليهم دين الحق، وشهادة أن لا إله إلا الله، فإن قبلوها فخلِّ عنهم، وإن لم يقبلوها فاقتلهم، فقبلها بعضهم، فتركه، ولم يقبلها بعضهم، فقتله (٤).
[المحفوظ أنه منقطع](٥).
ولو كان الإمهال واجبًا لذكره عمر، ولفعله ابن مسعود ﵄.
الدليل الخامس:
ولأن الإمهال يؤدي إلى زيادة تأخير الصلوات.
الدليل السادس:
القياس على الحربي، فإنه يدعى إلى الإسلام إذا كان لم يبلغه، ولا يتقدر بثلاث.
(١) صحيح البخاري (٤٣٤١)، ورواه مسلم (١٧٣٣). (٢) المصنف (٣٢٧٦٤). (٣) سبق تخريجه، انظر: (ث-٨٣). (٤) المصنف (١٨٧٠٧). (٥) سبق تخريجه، انظر: (ث-٨٤).