(ح-٣٠٦٣) ما رواه الطبراني في الأوسط من طريق عمرو بن الحصين، قال: حدثنا علي بن أبي سارة، قال: حدثنا علي بن زيد، عن عروة،
عن عائشة، قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: لا تكفِّروا أحدًا من أهل قبلتكم بذنب؛ وإن عملوا بالكبائر، وصلوا مع كل إمام، وجاهدوا مع كل أمير.
[ضعيف جدًّا](١).
الدليل الثامن:
(ح-٣٠٦٤) ما رواه الدارقطني من طريق عباد بن الوليد أبي بدر، حدثنا الوليد ابن الفضل، أخبرني عبد الجبار بن الحجاج بن ميمون الخراساني، عن مكرم بن حكيم الخثعمي، عن سيف بن منير،
عن أبي الدرداء، قال: أربع خصال سمعتهن من رسول الله ﷺ لم أحدثكم بهن فاليوم أحدثكم بهن، سمعت رسول الله ﷺ يقول: لا تكفروا أحدًا من أهل قبلتي بذنب وإن عملوا الكبائر، وصلوا خلف كل إمام، وجاهدوا، أو قال: قاتلوا مع كل أمير، والرابعة: لا تقولوا في أبي بكر الصديق، ولا في عمر، ولا في عثمان، ولا في علي إلا خيرًا، قولوا ﴿تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ﴾ [البقرة: ١٣٤].
قال الدارقطني: ولا يثبت إسناده، من بين عباد وأبي الدرداء ضعفاء.
[ضعيف](٢).
= وقال أبو زرعة: لين إلى الصدق ما هو. وضعفه الدارقطني. (١) الأوسط (٢٨٤٤). في إسناده عمرو بن الحصين وعلي بن سارة: متروكان. علي بن زيد بن الجدعان ضعيف. (٢) سنن الدارقطني (١٧٦٠)، ومن طريق الوليد بن فضل رواه العقيلي في الضعفاء (٣/ ٩٠)، وابن الجوزي في التحقيق (٧٢٨، ٧٢٩)، وفي العلل المتناهية (٧٢١، ٧٢٢). في إسناده: الوليد بن فضل، قال ابن حبان: يروي المناكير التي لا يشك أنها موضوعة، لا يجوز الاحتجاج به، وقال أبو حاتم: مجهول. وفي إسناده: عبد الجبار بن الحجاج بن ميمون ذكره العقيلي، وقال: إسناده مجهول. وفي إسناده: مكرَم بن حكيم الخثعمي: ضعفه الدارقطني، وقال الذهبي: روى خبرًا باطلًا وفي إسناده سيف بن منير، ضعفه الدارقطني في السنن. وقال الذهبي في ميزان الاعتدال (٢/ ٢٥٨): «يجهل، وضعفه الدارقطني لكونه أتى بأمر معضل، عن أبي الدرداء - مرفوعاً: لا تكفروا أهل ملتي وإن عملوا الكبائر».