للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


= وأبو حمزة السكري كما في تاريخ بغداد للخطيب (١٩/ ٣٦)،
وحماد بن سلمة كما صحيح ابن خزيمة (١٤٨٠)، ثمانيتهم رووه عن عاصم بن بهدلة، عن أبي رزين، عن ابن أم مكتوم به.
وهذا إسناد منقطع، قال ابن معين كما في جامع التحصيل (٧٥٧)، وتحفة التحصيل (٣٠١): «أبو رزين عن عمرو بن أم مكتوم: مرسل».
وقال ابن القطان الفاسي في بيان الوهم (٢/ ٥٥١): « … أبو رزين: مسعود بن مالك الأسدي أعلى ما له: الرواية عن علي، ويقال: إنه حضر معه بصفين، وابن أم مكتوم، قتل بالقادسية أيام عمر، وانقطاع ما بينهما إن لم يكن معلومًا -لأنا لا نعرف سنه- فإن اتصال ما بينهما ليس معلومًا أيضًا، فهو مشكوك فيه».
ورواه إبراهيم بن طهمان، واختلف عليه فيه:
فرواه أزهر بن سليمان كما في معجم الصحابة لابن قانع (٢/ ٢٠٤)، عن عاصم، عن أبي رزين، عن عمرو بن أم مكتوم كرواية الجماعة.
وخالفه حفص بن عبد الله كما في مستدرك الحاكم (٦٦٧٣)،
ويعقوب بن إسحاق بن أبي عباد، كما في مشكل الآثار (٥٠٨٦)، كما في معرفة الصحابة لأبي نعيم (٥٠٢٠)، فرواه عن إبراهيم بن طهمان، عن عاصم، عن زر بن حبيش، عن عمرو ابن أم مكتوم، فأخطأ فيه ابن طهمان، ورواية الجماعة هي المعروفة.
قال الحاكم رحمه الله تعالى: «لا أعلم أحدًا قال في هذا الإسناد: عن عاصم، عن زر غير إبراهيم بن طهمان، وقد رواه زائدة، وشيبان النحوي، وحماد بن سلمة، وأبو عوانة، وغيرهم، عن عاصم، عن أبي رزين، عن ابن أم مكتوم».
ولحديث ابن مكتوم طرق أخرى منها:
- عبد الله بن شداد، عن ابن أم مكتوم.
رواه عبد العزيز بن مسلم القسملي [ثقة] كما في مسند الإمام أحمد (٣/ ٤٢٣)، والأوسط لابن المنذر (٤/ ١٣٢)، وأحكام القرآن للطحاوي (٢٢١)، ومشكل الآثار (٥٠٨٧، ٥٨٧٨)، ومعجم الصحابة لابن قانع (٢/ ٢٠٥)،
وأبو جعفر الرازي [في حفظه شيء] كما في صحيح بن خزيمة (١٤٧٩)، ومستدرك الحاكم (٩٠٢)، وتاريخ جرجان للسهمي (ص: ٤٢٧)،
وإبراهيم بن طهمان، [ثقة يغرب] كما في سنن الدارقطني (١٤٣٠)، ثلاثتهم عن حصين بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن شداد، عن ابن أم مكتوم مرفوعًا، ولفظه: أن رسول الله أتى المسجد فرأى في القوم رِقَّةً، فقال: إني لَأَهُمُّ أن أجعل للناس إمامًا، ثم أخرج فلا أقدر على إنسان، يتخلف عن الصلاة في بيته إلا أحرقته عليه. فقال ابن أم مكتوم: يا رسول الله، إن بيني وبين المسجد نخلًا، وشجرًا، ولا أقدر على قائد كل ساعة، أيسعني أن أصلي في بيتي؟ =

<<  <  ج: ص:  >  >>