للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

بإطلاق ذكر الصلاة بلا تعيين، لتشمل جميع الصلوات التي تشرع لها الإقامة، وتدخل فيها الجمعة دخولًا أوليًّا (١).


(١) أما رواية حميد بن عبد الرحمن، فرواها البخاري في صحيحه (٢٤٢٠)، والبزار في مسنده (٨٠٩٥)، والطوسي في مختصر الأحكام (٢٠٠).
- وأما رواية همام بن مُنَبِّه، فهي في صحيفته (١٣)، وفي صحيح مسلم (٢٥٣ - ٦٥١)، وفي مصنف عبد الرزاق (١٩٨٤)، ومسند أحمد (٢/ ٣١٤)، ومستخرج أبي عوانة (١٢٥٩)، ومستخرج أبي نعيم (١٤٥٦)، وحديث السراج (٩٩٧)، وسنن البيهقي (٣/ ٧٨)، وفي الأسماء والصفات (٢/ ١٣١)، ولفظه: (لقد هممت أن آمر فتياني أن يستعدوا لي بحزم من حطب، ثم آمر رجلًا يصلي بالناس، ثم تُحرَّق بيوت على من فيها).
- وأما رواية عجلان مولى فاطمة بنت عتبة، فرواها أحمد في مسنده (٢/ ٣٧٦)، والدارمي (١٣١٠)، والبزار في مسنده (٨٣٤٩)، وابن خزيمة في صحيحه (١٤٨٢)، وأبو العباس السراج في مسنده (٦٨٦)، وفي حديثه انتقاء الشحامي (٨٦٠)، وسندها حسن.
- وأما رواية أبي حازم، فرواه السراج في مسنده (٦٨٧)، حدثنا محمد بن أحمد بن الجنيد الدقاق [صدوق]، حدثنا الوليد بن القاسم، [سئل أحمد عن الوليد، فقال: ثقة كتب عنه، وقال أيضًا: قد كتبنا عنه أحاديث حسانًا عن يزيد بن كيسان فاكتبوا عنه، وقال ابن عدي: لا بأس به إذا روى عن ثقة، وروى عنه ثقة، وذكر بعض المناكير وبين أن البلاء فيها من غيره لا منه]، حدثنا أبو إسماعيل يزيد بن كيسان [وثقه: أحمد بن حنبل وابن معين، والنسائي، والدارقطني. وقال ابن عدي: له عن أبي حازم، عن أبي هريرة أحاديث عداد، وقد روى عنه جماعة من الثقات وأرجو أن لا يكون به بأس. وقال الذهبي: حسن الحديث]، حدثنا أبو حازم، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : لقد هممت أن آمر فتيتي إذا سمعوا الإقامة من يخلف أن يحرقوا عليهم، إنكم لو تعلمون ما فيهما لأتيتموهما ولو حبوًا.
فهذا إسناد حسن.
ورواها زيد بن أبي أنيسة، واختلف عليه فيها:
فرواها عبد الله بن جعفر الرقي [ثقة تغير بآخرة ولم يفحش] في المعجم الأوسط للطبراني (٤٣٥)، قال: أخبرنا عبيد الله بن عمرو (ثقة فقيه)، عن زيد بن أبي أنيسة، عن عدي بن ثابت (ثقة يتشيع)، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله يقول: لقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام، ثم آمر رجلًا يصلي بالناس، ثم آخذ حزمًا من حطب، ثم آتي أقوامًا في دورهم لا يشهدون الصلاة، فأحرق عليهم بيوتهم.
خالفه أبو عبد الرحيم خالد بن أبي يزيد [ثقة، وكان راوية لزيد بن أبي أنيسة] في مسند البزار (٩٠٣٧)، وحديث أبي العباس السراج (٨٥١)، فرواه عن زيد بن أبي أنيسة، عن عاصم بن أبي النجود، عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة مرفوعًا، ولفظه عند أبي العباس السراج: =

<<  <  ج: ص:  >  >>