للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


=
أخضر، وما يكون إلى الظل يكون أصفر، قالوا: يا رسول الله كأنك كنت قد رعيت الغنم؟ قال: أجل قد رعيت الغنم).
وليس فيه: (لم يعملوا خيرًا قط) وعبد الرحمن بن إسحاق روى له أصحاب السنن، وأخرج له مسلم في المتابعات، وهو صالح الحديث.
ورواه البخاري (٦٥٤٩)، ومسلم (٢٨٢٩) من طريق مالك، عن زيد بن أسلم مختصرًا، بذكر تكليم الرحمن لأهل الجنان بإحلال رضوانه عليهم، فلا يسخط عليهم بعده أبدًا، أسأل الله الكريم من فضله.
هذا ما يخص طريق زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد.
وقد روي الحديث من غير طريق عطاء بن يسار، وليس فيه موضع الشاهد، من ذلك:
الطريق الأول: يحيى بن عمارة، عن أبي سعيد:
رواه البخاري (٢٢، ٦٥٦٠)، ومسلم (٣٠٤ - ١٨٤) وأكتفي بالصحيحين عن غيرهما، ولفظه: (إذا دخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار، يقول الله: من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان فأخرجوه، فيخرجون قد امتحشوا وعادوا حمما، فيلقون في نهر الحياة، فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل - أو قال: حمية السيل - وقال النبي : ألم تروا أنها تنبت صفراء ملتوية).
الطريق الثاني: أبو نضرة، عن أبي سعيد،
رواه أحمد (٣/ ١١، ٧٨)، ومسلم (٣٠٦ - ١٨٥)، وأبو يعلى الموصلي (١٣٧٠)، والحسين المروزي في زياداته على الزهد لابن المبارك (١٢٦٩)، وعبد بن حميد كما في المنتخب (٨٦٨)، والدارمي (٢٨١٧) وأبو عوانة في مستخرجه (٤٥٦)، والآجري في الشريعة (٨٠١)، والبيهقي في الاعتقاد (ص: ١٩٦) من طريق أبي مسلمة (سعيد بن زيد)، عن أبي سعيد بلفظ: (أما أهل النار الذين هم أهلها، فإنهم لا يموتون فيها ولا يحيون، ولكن ناس أصابتهم النار بذنوبهم - أو قال بخطاياهم - فأماتهم إماتة حتى إذا كانوا فحمًا، أذن بالشفاعة، فجيء بهم ضبائر ضبائر، فبثوا على أنهار الجنة، ثم قيل: يا أهل الجنة، أفيضوا عليهم، فينبتون نبات الحبة تكون في حميل السيل، فقال رجل من القوم: كأن رسول الله -قد كان بالبادية).
ورواه أحمد (٥/ ٣) والمروزي في تعظيم قدر الصلاة (٣٠٠)، وعبد بن حميد كما في المنتخب (٨٦٥)، وأبو عوانة في مستخرجه (٤٥٨)، من طريق سليمان التيمي.
ورواه أحمد (٣/ ٢٥، ٢٦) وأبو يعلى في مسنده (١٢٥٣)، والنسائي في الكبرى (١١٢٦٤)، من طريق عثمان بن غياث مطولًا،
ورواه أحمد (٣/ ٩٥) وأبو يعلى في مسنده (١٢٥٥) من طريق عوف، خمستهم عن أبي نضرة به، وليس فيه (لم يعملوا خيرًا قط).
ورواه أحمد (٣/ ٢٠) وعبد بن حميد كما في المنتخب (٨٦٣) عن يزيد بن هارون =

<<  <  ج: ص:  >  >>