للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


= رواه مالك في الموطأ (١/ ٩٦)، ومن طريقه البخاري (١٢٢٤)، ومسلم (٨٥ - ٥٧٠)، وأكتفي بهما.
والليث بن سعد كما في البخاري (١٢٣٠)، ومسلم (٨٦ - ٥٧٠).
وشعيب كما في البخاري (٨٢٩)،
وابن أبي ذئب كما في البخاري (٦٦٧٠)، كلهم رووه عن الزهري، عن الأعرج به.
ورواه جماعة من أصحاب الزهري خارج الصحيحين، وفي الصحيحين كفاية.
كما رواه جعفر بن ربيعة كما في صحيح البخاري (٨٣٠).
ويحيى بن سعيد كما في صحيح مسلم (٨٧ - ٥٧٠)، كلاهما رواه عن الأعرج به.
وهذه متابعة للزهري.
فرواية ابن طهمان الموافقة للجماعة أولى أن تكون محفوظة من الرواية الغريبة، والذي تفرد بها أبو عامر العقدي، وتفرد بها عنه إبراهيم بن مرزوق.
والذي يؤكد أن هذا الطريق وهم أنه لا يعرف لإبراهيم بن طهمان رواية عن المغيرة بن شبيل إلا ما ورد في هذا الطريق، وقد يكون الوهم من أبي عامر، وقد يكون من إبراهيم بن مرزوق وهو أقرب، ولوكان الحديث محفوظًا من رواية ابن طهمان لما تركه الترمذي وأبو داود وأخرجاه من طريق جابر الجعفي، حتى اعتذر أبو داود في سننه (١٠٣٦) عن إخراجه من طريق جابر بقوله: وليس في كتابي عن جابر الجعفي إلا هذا الحديث، والله أعلم.
وإبراهيم بن طهمان معروف بالرواية عن جابر الجعفي، انظر: الزيادات على كتاب المزني (٣٤٨)، وأحاديث طاهر بن خالد بن نزار (٧)، والمعجم الأوسط (٦٥٢٣)، وتاريخ أصبهان (٢/ ١٧٠، ٢١٩، ٢٧٦)، ومعرفة الصحابة لأبي نعيم (٢٨٦٠)، والسنن الكبرى للبيهقي (١/ ٥٩١)، وفي معرفة السنن (٤/ ١٤٦)، وغيرها من كتب السنة، فلعله سقط من إسناده جابر الجعفي.
وأما رواية جابر الجعفي، عن المغيرة بن شُبَيْلٍ.
فرواها عن جابر الجعفي كل من الثوري، وشعبة، وزيد بن أبي أنيسة، وإسرائيل.
فرواية الثوري عن الجعفي:
رواها عبد الرزاق في المصنف (٣٤٨٣)، وأحمد (٤/ ٢٥٣)، وأبو داود (١٠٣٦)، وابن ماجه (١٢٠٨)، والطبراني في الكبير (٢٠/ ٣٩٩) ح ٩٤٧، وأبو علي الطوسي في مستخرجه (٣٣٩)، والدارقطني (١٤١٨)، والبيهقي في السنن الكبرى (٢/ ٤٨٤)، ولفظه: إذا قام أحدكم، فلم يستتم قائمًا، فليجلس، وإذا استتم قائمًا، فلا يجلس ويسجد سجدتي السهو.
هذا لفظ الإمام أحمد، ولم يبين موضع سجدتي السهو.
ورواية شعبة، عن جابر الجعفي.
رواها أحمد في المسند (٤/ ٢٥٤) حدثنا حجاج، حدثني شعبة، عن جابر الجعفي، عن المغيرة بن شبيل، قال: سمعته يحدث عن قيس بن أبي حازم، عن المغيرة بن شعبة، أنه قام في الركعتين فسبح القوم، قال: فَأُرَاهُ فسبح ومضى، ثم سجد سجدتين بعد ما سلم، وقال: هكذا =

<<  <  ج: ص:  >  >>