للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

الدليل الخامس:

(ح-٢٥٤٩) ما رواه أحمد، قال: حدثنا حجاج، قال ابن جريج: أخبرني عبد الله بن مسافع، أن مصعب بن شيبة أخبره، عن عقبة بن محمد بن الحارث،

عن عبد الله بن جعفر، أن رسول الله قال: من شك في صلاته، فليسجد سجدتين بعد ما يسلم (١).

[ضعيف] (٢).


= خالفهم محمد بن يوسف الفريابي كما في مستخرج أبي عوانة (١٩٣٧)،
وقبيصة بن عقبة، كما في مستخرج أبي عوانة (١٩٣٨)، ومسند البزار (١٦١٨)، كلاهما روياه عن سفيان، عن الحسن بن عبيد الله، عن إبراهيم بن سويد، عن علقمة، عن عبد الله به مرفوعًا، فوصله.
والرواية الموصولة أرجح من وجهين:
أنها رواية الجماعة عن الحسن بن عبيد الله، والثاني: أنه قد توبع على وصلها، تابعه سلمة بن كهيل، والله أعلم.
وأما رواية الأسود، عن عبد الله بن مسعود،
فرواه أبو بكر النهشلي (عبد الله بن معاوية بن قطاف) كما في صحيح مسلم (٩٣ - ٥٧٢)، والمجتبى من سنن النسائي (١٢٥٩)، وفي الكبرى (٥٨٤، ١١٨٣)، ومستخرج أبي عوانة (١٩٤٢)، والمعجم الكبير للطبراني (١٠/ ٣١) ح ٩٨٥٢، ومستخرج أبي نعيم (١٢٦٢).
ومحمد بن مرة كما في التاريخ الكبير للبخاري (٧٤٢)، والمعجم الكبير للطبراني (١٠/ ٣١) ح ٩٨٥١.
وأبو خالد الدالاني كما في المعجم الكبير للطبراني (١٠/ ٣٢) ح ٩٨٥٣، ثلاثتهم عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عبد الله، قال: صلى بنا رسول الله خمسًا، فقلنا: يا رسول الله أزيد في الصلاة؟ قال: وما ذاك؟ قالوا: صليت خمسًا، قال: إنما أنا بشر مثلكم، أذكر كما تذكرون، وأنسى كما تنسون، ثم سجد سجدتي السهو.
فليس في الحديث الأمر بالسجود، ولا في موضعه، ولا الأمر بالتحري. والله أعلم.
(١) المسند (١/ ٢٠٥).
(٢) فيه أكثر من علة:
العلة الأولى: في إسناده عبد الله بن مسافع، فيه جهالة، لم يذكر بجرح ولا تعديل، سكت عليه البخاري في التاريخ الكبير (٦٧٤)، وليس له من الرواية إلا هذا الحديث، وحديث آخر في مسند الإمام أحمد.
العلة الثانية: في إسناده مصعب بن شيبة، تكلم فيه غير واحد، وقد وثقه ابن معين،
وقال النسائي: مصعب منكر الحديث.

<<  <  ج: ص:  >  >>