للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


= (١٤٦٥، ١٥٥٩)، والمجتبى من سنن النسائي (١٢٥٥)، وفي الكبرى (٥٨٢، ١١٧٩)، وصحيح ابن خزيمة (١٠٥٦)، وتاريخ بغداد، ت بشار (١٢/ ٣٧٩) من طريق النضر بن شميل، أخبرنا شعبة، عن الحكم والمغيرة، عن إبراهيم به، بلفظ: (عن النبي أنه صلى بهم الظهر خمسًا، فقالوا: إنك صليت خمسًا، فسجد سجدتين بعد ما سلم، وهو جالس).
ورواه ابن خزيمة (١٠٥٦) من طريق محمد بن بكر، أخبرنا شعبة، عن مغيرة وحده به.
قال البزار كما في البحر الزخار (٥/ ٧): «هذا الحديث عن المغيرة لا نعلم رواه إلا شعبة، ولا نعلم رواه عن شعبة إلا النضر ومحمد بن بكر … ».
الثالث: كما رواه عن علقمة غير إبراهيم النخعي، فلم يذكر ما ذكره منصور عن إبراهيم،
فقد رواه إبراهيم بن سويد، عن علقمة.
رواه مسلم (٥٧٢) من طريق الحسن بن عبيد الله، عن إبراهيم بن سويد، عن علقمة .. وذكر فيه سهو علقمة في صلاته، ثم قال: قال عبد الله: صلى بنا رسول الله خمسًا، فلما انفتل توشوش القوم بينهم، فقال ما شأنكم؟ قالوا: يا رسول الله هل زيد في الصلاة؟ قال: لا، قالوا: فإنك قد صليت خمسًا، فانفتل، ثم سجد سجدتين، ثم سلم، ثم قال: إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون.
وليس فيه الأمر بالسجدتين، وجزم بأنه صلى خمسًا بلا شك، كرواية إبراهيم النخعي عن علقمة من رواية الحكم والمغيرة عنه.
الرابع: كما رواه الأسود عن عبد الله بن مسعود، وليس فيه الأمر بالسجدتين، وجزم بأنه صلى خمسًا، وذكر السجدتين من السنة الفعلية، وهذا اللفظ هو الموافق لرواية الأكثر ممن روى حديث ابن مسعود:
رواه مسلم (٩٣ - ٥٧٢) من طريق عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عبد الله، قال: صلى بنا رسول الله خمسًا، فقلنا: يا رسول الله أزيد في الصلاة؟ قال: وما ذاك. قالوا: صليت خمسًا، قال: إنما أنا بشر مثلكم، أذكر كما تذكرون وأنسى كما تنسون، ثم سجد سجدتي السهو.
وكون السجود وقع بعد السلام فهذا لكونه لم يعلم بسهوه إلا بعد السلام.
فقد اتفق إبراهيم بن سويد، وكذلك إبراهيم النخعي من رواية الحكم والمغيرة عن علقمة عن ابن مسعود على عدم ذكر الأمر بالسجدتين.
كما رواه الأسود عن ابن مسعود، بمثل روايتهما أن النبي صلى خمسًا بلا شك، وسجد سجدتين من السنة الفعلية، وليس فيه الأمر بالسجدتين.
خلافًا لما رواه منصور عن إبراهيم، حيث شك هل زاد النبي أو نقص.
ولا شك أن الراجح رواية من قال: إنه زاد خمسًا بلا شك، كما هي رواية الحكم والمغيرة عن إبراهيم بن يزيد، عن علقمة، ورواية إبراهيم بن سويد، عن علقمة، ورواية الأسود بن يزيد، عن عبد الله.
قال ابن رجب في شرح البخاري (٩/ ٣٩٢، ٣٩٣): «وقد اتفقت الروايات عن إبراهيم في هذا الحديث أن النبي لما ذُكِّر بسهوه لم يزد أن سجد سجدتين، وهذا يدل على أنه كان سهوه =

<<  <  ج: ص:  >  >>