للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

الدليل الثاني:

(ح-٦٧٥) ما رواه عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند، حدثني عبيد الله بن عمر القواريري، حدثني يزيد أبو خالد البيسري القرشي، حدثنا ابن جريج، أخبرني حبيب بن أبي ثابت، عن عاصم بن ضمرة،

عن علي، قال: قال لي رسول الله : «لا تبرز فخذك، ولا تنظر إلى فخذ حي ولا ميت (١).

[ضعيف، قال أبو داود: فيه نكارة] (٢).


= وقال ابن القطان الفاسي في بيان الوهم والإيهام (٣/ ٣٣٩): «هذا الحديث له علتان: إحداهما: الاضطراب المورث لسقوط الثقة به، وذلك أنهم يختلفون فيه.
فمنهم من يقول: زرعة بن عبد الرحمن.
ومنهم من يقول: زرعة بن عبد الله.
ومنهم من يقول: زرعة بن مسلم.
ثم من هؤلاء من يقول: عن أبيه، عن النبي .
ومنهم من يقول: عن أبيه، عن جرهد، عن النبي .
ومنهم من يقول: زرعة، عن آل جرهد، عن جرهد، عن النبي .
وإن كنت لا أرى الاضطراب في الإسناد علة، وإنما ذلك إذا كان من يدور عليه الحديث ثقة، فحينئذٍ لا يضره اختلاف النَّقَلَةِ عنه إلى مسندٍ ومرسلٍ، أو رافعٍ وواقفٍ، أو واصلٍ وقاطعٍ.
وأما إذا كان الذي اضطرب عليه بجميع هذا، أو ببعضه، أو بغيره، غير ثقة، أو غير معروف، فالاضطراب حينئذٍ يكون زيادة في وهنه، وهذه حال هذا الخبر، وهي العلة الثانية، وذلك أن زرعة، وأباه غير معروفي الحال ولا مشهوري الرواية، فاعلم ذلك». اه
(١) المسند (١/ ١٤٦).
(٢) الحديث له ثلاث علل:
الأولى: أن ابن جريج لم يسمعه من حبيب بن أبي ثابت، ومن قال فيه: (عن ابن جريج، أخبرني حبيب فقد وهم). انظر: فتح الباري لابن رجب (٢/ ٤٠٧).
وقد رواه عن ابن جريج جماعة، واختلف عليهم في صيغة التحديث:
فرواه عبد الله بن أحمد (١/ ٣٢١)، وأبو يعلى في مسنده (٣٣١)، والبيهقي في السنن الكبرى (٣/ ٥٤٥) من طريق أبي خالد البيسري قال: حدثنا ابن جريج، قال: أخبرني حبيب بن أبي ثابت، عن عاصم بن ضمرة، عن علي مرفوعًا.
فصرح ابن جريج بسماع الحديث من حبيب، ولم يقل ذلك أحد غير أبي خالد، وهو وهم =

<<  <  ج: ص:  >  >>