حدّث عن سهل بن بشر، وأبي أحمد حامد بن يوسف التفليسي.
قال الحافظ ابن عَسَاكِر: سمع منه بعض أصحابنا ولم أسمع منه.
قال: وكان فيه تخصيصٌ (١)، وصنّف "تاريخًا للحوادث بعد سنة أربعين وأربع مئة"(٢).
قال: وقرأت بخطّه من شعره، قوله: شعر
يا من تملّك قلبي طرفه فغدا … معذّبًا بين أشواق وأشجان
امنُن بوصل لعلّي أستجير به … من سطوة البين في صدٍّ وهجران
مالي منيت بممنوع يعذّبني … ولا يزيد فؤادي غير أحزان
لا برّد الله قلبي من تحرّقه … إن شبتُ حبّي له يومًا بسلوان
إذا ترنّم قمريٌّ على فنن … في ليلة زاد في حزني وأشجاني
وكم أسرُّ غرامي ثم أعلنه … وليس يخفى بكم سرّي وإعلاني
وأورد له أيضًا من قوله: شعر
يا نفسُ لا تجزعي من شدّة عظمت … وأيقني من إله الخلق بالفرج
(١) كذا في الأصل، وفي المطبوع من تاريخ دمشق: وكان فيه تخصص، والمعنى غير واضح، ولعل الصواب كما في سير أعلام النبلاء: وكان متميّزًا في الكتابتين: الإنشاء والديوان. (٢) طبع تاريخ دمشق لابن القلانسي بدار حسان في دمشق سنة ١٤٠٣ هـ/ ١٩٨٣ م، بتحقيق: د. سهيل زكار.