للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

عوضا عن سودون الماردينى؛ وعلى آقباى، حاجب الحجّاب، وعمله أمير سلاح، عوضا عن تمراز؛ وخلع على أبوكمّ (١)، وعمله ناظر الجيش، عوضا عن سعد الدين إبراهيم بن غراب. - وفيه استقرّ فى الوزارة تاج الدين بن البقرى، فى خامسه، وهم فى الحرب.

وفيه، فى خامس عشره، استقرّ ركن الدين عمر بن قايماز، أستادارا (٢)، وعزل سعد الدين بن غراب.

وفيه، فى سابع عشره، قدم من الإسكندرية سودون من زادة، وتمربغا المشطوب، وصروق إلى قلعة الجبل، فقبّلوا الأرض بين يدى السلطان، ونزلوا إلى دورهم.

وفيه، فى حادى عشرينه، استقرّ الأمير يشبك بن أزدمر، رأس نوبة، عوضا عن سودون الحمزاوى.

وفيه، فى ثانى عشرينه، أعيد الأخناى إلى وظيفة قضاة القضاة الشافعية بديار مصر، وصرف شيخ الإسلام جلال الدين البلقينى. - وفيه استقرّ صاحب بدر الدين حسن بن نصر الله، فى نظر الجيش، وعزل أبوكمّ.

وفيه ألزم مباشرو (٣) الأمراء المتوجّهين إلى الشام، بمال، بعد ما أوقفوا بين يدى السلطان، فى ثامن عشره، وقرّر على موجود الأمير يشبك، الدوادار، مائة ألف دينار؛ وعلى موجود تمراز، مائة ألف دينار؛ وعلى موجود الحمزاوى، ثلاثون ألف دينار؛ وعلى موجود قطلوبغا الكركى، عشرون ألف دينار؛ وأن يكون الدينار بمائة درهم.

ثم مضى الوزير تاج الدين بن البقرى، إلى حواصل الأمراء، فختم عليها، وافتقد من توجّه من المماليك السلطانية، فكانوا مائتى مملوك.

وفيه، فى يوم الثلاثاء عشرين جمادى (٤) الآخرة، وصل الأمير نوروز الحافظى،


(١) أبوكم: بوكم.
(٢) أستادارا: أستادار.
(٣) مباشرو: مباشروا.
(٤) جمادى: جمدى.