للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وفيه، فى ثانيه، جاء دمشق جراد كثير جدّا، ودام أياما. - وفيه، فى ثالثه، توجّه تمرلنك من دمشق، بعساكره، فعزّ القمح بدمشق، واقتات من تأخّر بها، من منابت الأرض.

وفيه، فى خامسه، برز الأمراء، الذين (١) كانوا بالقاهرة، فى غيبة السلطان بدمشق، للمسير لحرب تمرلنك، وهم: الأمير تمراز، أمير مجلس، والأمير آقباى، حاجب الحجّاب، والأمير جرياش الشيخى، والأمير تمان تمر، والأمير صوماى الحسنى، وامتنع الأمير جكم من السفر، فبطل سفر الأمراء أيضا.

وفيه، فى سابعه، قدم الأمير سيف الدين شيخ المحمودى، نائب طرابلس، هاربا من تمرلنك، فتلقّاه الأمراء، وقدّموا إليه الخيول، بالسروج الذهب، والكنابيش الذهب، والقماش، والجمال، وغير ذلك. - وفيه، فى ثامن عشره، أفرج عن ابن قطينة، ولزم داره.

وفيه، فى تاسع عشره، قدم الأمير دقماق المحمدى، نائب حماة، فارّا من تمرلنك، فأنعم عليه أيضا بما يليق به.

وفيه عمل السلطان الموكب، وأخلع على الأمير تغرى بردى من يشبغا، واستقرّ نائب الشام، عوضا عن سودون، قريب الملك الظاهر، بحكم أسره عند تمرلنك، وأمره أن يخرج من يومه إلى دمشق، فخرج إلى دمشق فى يومه. - وخرج بعده نوّاب البلاد الشامية، وأمراؤها، وأجنادها، وسائر أعيانها.

وفيه خلع على الأمير القاضى سعد الدين إبراهيم بن غراب، جبّة حرير بوجهين، مطرّزة، باستقراره فيما [كان] (٢) بيده عند استعفائه من الأستادارية؛ وعلى جمال الدين يوسف بن القطب بقضاء الحنفية بدمشق، عوضا عن محيى الدين محمود بن الكشك.

وفيه، فى ثانى عشرينه، استقرّ تمربغا المنجكى، فى نيابة صفد، وحرج إليها؛ واستقرّ تنكزبغا الحططى، فى نيابة بعلبك؛ وناصر الدين محمد بن الطويل، فى كشف الوجه البحرى، وعزل طيبغا الزينى.


(١) الذين: الذى.
(٢) [كان]: تنقص فى الأصل.