وسميته:"مسلك الراغب لشرح دليل الطالب" راجيًا من الله العظيم أن يجعله خالصًا لوجهه الكريم، وأن ينفع به بفضله، كما نفع بأصله، إنه على ما يشاء قدير (١)، وبالإجابة جدير.
* * *
(١) لا ينبغي التعبير بهذا. بل يقال: إنه على كل شيء قدير؛ لشمول قدرة الله ﷻ لما يشاؤه، ولما لا يشاؤه. ينظر: عنوان المجد ٢/ ٢٢، فتاوى الشيخ محمد بن إبراهيم ١/ ٢٠٧، فتاوى الشيخ ابن عثيمين ٣/ ٨١.