بدليل قوله تعالى: ﴿وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ﴾ [الحج: ٢٥] وهذا لا يختص المسجد (٤).
فإن قيل: المراد بقوله: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا﴾ [التوبة: ٢٨] نفس المسجد، وإنما نهاهم عن قربه للطواف (٥).
(١) الأم (٤/ ٢١٦)، المهذب (٣/ ٣٢٠)، نهاية المطلب (١٨/ ٦٣)، المجموع (١٩/ ٤٣٦). (٢) ينظر: البحر الرائق (٨/ ٢٣١) والدر المختار (٤/ ٢٠٩). تبيين الحقائق شرح كنز الدقائق وحاشية الشلبي (٦/ ٣٠)، وبدائع الصنائع في ترتيب الشرائع (٥/ ١٢٨). وذكر محمد في السير الكبير أنهم يمنعون من دخول المسجد الحرام. البحر الرائق شرح كنز الدقائق (٨/ ٢٣١). (٣) الميرة: جلب القوم الطعام للبيع، وهم يمتارون لانفسهم، ويميرون غيرهم ميرًا. ينظر: العين (٨/ ٢٩٥)، تهذيب اللغة (١٥/ ٢١٤). (٤) ينظر: الكافي لابن قدامة (٤/ ١٧٤)، الشرح الكبير، لابن قدامة (١٠/ ٦٢١)، الفروع (١٠/ ٣٤٢)، المبدع (٣/ ٣٨٠). (٥) ينظر: تبيين الحقائق (٦/ ٣٠)، البحر الرائق (٨/ ٢٣١).