وعلى رسم ونئا بجانبه (٢) بسبحان وفصلت بألف واحدة بعد النون.
وعلى رسم رءا الماضي الثلاثي، اتّصل بمضمر أو ظاهر، متحرّك أو ساكن، حيث وقع بألف واحدة بعد الرّاء نحو: رءا ﴿كَوْكَباً﴾، رءا ﴿أَيْدِيَهُمْ﴾، ﴿وَإِذا﴾ رءاك، ﴿وَإِذا رَأَوْكَ﴾، ﴿فَلَمّا﴾ رءاه (٣)، إلاّ ﴿رَأى﴾ أوّل النجم وثالثها: ﴿ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى﴾، ﴿لَقَدْ رَأى﴾، وأسائوا السوءى (٤) فإنّهما رسمتا بألف وياء بعد الرّاء والواو.
واتّفقوا على رسم كلّ كلمة في أوّلها ألفان فصاعدا بألف واحدة، وضابطه:
كلّ كلمة أوّلها همزة مقطوعة، للاستفهام أو غيره، تليها همزة قطع أو وصل، على أي حركة كانتا، محققة أو مخففة مطلقا، أو على ألف وإن شفعت بأخرى نحو:
آلئان، و ﴿قُلِ﴾ … ﴿آللهُ خَيْرٌ﴾، و ﴿وَآتَى الْمالَ﴾، و ﴿يا آدَمُ﴾، ﴿لِأَبِيهِ آزَرَ﴾، وءامنين، و ﴿أَأَنْذَرْتَهُمْ﴾، و ﴿أَأَنْتَ قُلْتَ﴾، ﴿أَأَلِدُ وَأَنَا﴾، و ﴿أَإِذا كُنّا تُراباً أَإِنّا لَفِي﴾، أءلاه مع، أءنزل، وأءلقى، وءامنتم له، وأألهتنا خير (٥).
واتّفقت المصاحف على حذف الألف الثّانية من «خطايا» في جمع التّكسير المضاف إلى ضمير المتكلم أو المخاطب أو الغائب حيث جاء، نحو: ﴿نَغْفِرْ لَكُمْ﴾