والزّاي: إذا سكنت قبل مهموس نحو: ﴿ما كَنَزْتُمْ﴾ (١)، أو مجهور نحو:
﴿وِزْرَكَ﴾ (٢) وجب بيانها ممّا بعدها وإشباع لفظها خوفا من أن تصير سينا، خصوصا في الأولى، ويتأكد إن تكرّرت نحو: ﴿فَعَزَّزْنا﴾ (٣) لثقل التّكرير، وإن وليها ألف نحو:
وأمّا الفاء: فيجب بيانها إذا وليها ميم، نحو: ﴿تَلْقَفُ ما﴾ (٦)، أو واو، نحو: ﴿لا تَخَفْ وَلا﴾ (٧) لتأفّفها، كترقيقها قبل ألف، نحو: ﴿فاؤُ﴾ (٨)، وبيانها عند تكريرها نحو: ﴿فَلْيَسْتَعْفِفْ﴾ (٩)، و ﴿تَعْرِفُ فِي﴾ (١٠) عند من لم يدغم (١١).
وأمّا الواو: فيتحفظ ببيانها إن ضمت، نحو: ﴿تَفاوُتٍ﴾ (١٢)، أو كسرت نحو:
﴿وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ﴾ (١٣) لئلا يخالطها غيرها، أو يقصر اللّفظ عن حقّها، فإن تكرّرت نحو: ﴿وُورِيَ﴾ (١٤) تأكد التّحفّظ بها، فإن لقيت السّاكنة واوا متحركة نحو: ﴿آمَنُوا وَعَمِلُوا﴾ لزم بيان كلّ منهما، مع تمكن الأولى بالمدّ واللّين الطّبيعي خوف الإدغام الممتنع اتّفاقا، وطريقه ضمّ الشّفتين فتخرج صحيحة، فإن لم تجانس حركة السّابق،