قال ابن جرير ﵀:" يعني يوم القيامة، وإنما تشيب الولدان من شدّة هوله وكربه"(٢).
وقال السعدي ﵀:" أي: فكيف يحصل لكم الفكاك والنجاة من يوم القيامة، اليوم المهيل أمره، العظيم قدره، الذي يشيب الولدان، وتذوب له الجمادات العظام، فتتفطر به السماء وتنتثر به نجومها ﴿كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولا﴾، أي: لا بد من وقوعه، ولا حائل دونه"(٣).