وهو الذي رجحه ابن معين (١)، والدارقطني (٢)، والخطيب (٣)، وابن القطان (٤)، وحكم عليه الطحاوي بالاضطراب (٥)، وقال ابن حجر:"ورجاله ثقات لكن اختلف على هشام بن عروة فيه كما بينه النسائي وقال إنه غير محفوظ"(٦)، والحديث صححه ابن جرير (٧)، والألباني (٨)، قلت: أما متن الحديث فثابت، كما في حديث أبي هريرة المتقدم قبله.