• عن قتادة بن دعامة السدوسي (ت: ١١٨ هـ)﵀، قوله: ﴿إنّ الدّينَ عِنْدَ اللّهِ الإسْلام﴾ والإسلام: شهادة أن لا إلَه إلا الله، والإقرار بما جاء به من عند الله، وهو دين الله الذي شرع لنفسه، وبعث به رسله، ودل عليه أولياءه، لا يقبل غيره ولا يجزى إلا به.
• قال أبو العالية (ت: ٩٣ هـ)﵀-في قوله: ﴿إنّ الدّينَ عِنْدَ اللّهِ الإسْلام﴾ قال: الإسلام: الإخلاص لله وحده وعبادته لا شريك له، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وسائر الفرائض لهذا تبع.
• عن محمد بن جعفر بن الزبير (ت: ١١٣ هـ)﵀: ﴿إنّ الدينَ عندَ اللّهِ الإسلامَ﴾: أي ما أنت عليه يا محمد من التوحيد للربّ والتصديق للرسل" (١).
• قال محمد بن جرير الطبري (ت: ٣١٠ هـ)﵀: "قال تعالى: ﴿وَلَهُ أسْلَمَ مَنْ فِي السّمَوَاتِ وَالأَرْضِ﴾ [آل عمران: الآية: ٨٣]، يقول: وله خشع من في السموات والأرض، فخضع له بالعبودية، وأقرّ له بإفراد الربوبية، وانقاد له بإخلاص التوحيد والألوهية" (٢).
• قال أبو جعفر النحاس (ت: ٣٣٨ هـ)﵀: "الاسلام هو التوحيد فهو دين جميع الأنبياء" (٣).
• قال أبو إسحاق أحمد الثعلبي (ت: ٤٢٧ هـ)﵀: "قال عكرمة
(١) تفسير الطبري (سورة آل عمران: الآية: ١٩). (٢) تفسير الطبري (سورة آل عمران: الآية: ٨٣). (٣) معاني القرآن للنحاس ١/ ٤١٨.