للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

• قال مكي بن أبي طالب (ت: ٤٣٧ هـ) : " أي: تعلقوا بأسباب الله ﴿ولا تفرقوا﴾ أي: تمسكوا بدين الله. والحبل في اللغة الذي يتوصل به إلى البغية.

• قال ابن مسعود (ت: ٣٢ هـ) : حبل الله الجماعة.

• عن أبي سعيد الخدري (ت: ٧٤ هـ) ، عن النبي--أنه قال: " كتاب الله حبل الله الممدود من السماء إلى الأرض" (١).

وقيل: حبله، عهده وأمره.

وأكثر المفسرين على أنه القرآن.

• قال أبو العالية (ت: ٩٣ هـ) -حبل الله الإخلاص والتوحيد.

• قال ابن زيد (ت: ٢٨٢ هـ) : حبل الله: الإسلام.

• وقال القتبي [وهو ابن قتيبة] (ت: ٢٧٦ هـ) : حبل الله: دينه" (٢).

• قال ابن تيمية (ت: ٧٢٨ هـ) : " ﴿واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا﴾ [ال عمران: الآية: ١٠٣]، قيل: حبل الله هو دين الإسلام وقيل: القرآن وقيل: عهده وقيل: طاعته وأمره وقيل جماعة المسلمين؛ وكل هذا حق" (٣).

• قال ابن القيم (ت: ٧٥١ هـ) -في فضل كلمة التوحيد: "هي الحبل الذي لا يصل إلى الله إلا من يتعلق بسببه" (٤).


(١) رواه الترمذي (٣٧٩٠) وأحمد (٣/ ١٤، ١٧، ٢٦، ٥٩) والطبري (ج ٧ رقم ٧٥٧٢ صفحة ٧٢).
(٢) كتاب الهداية إلى بلوغ النهاية ٢/ ١٠٨٦.
(٣) مجموع الفتاوى ٧/ ٤٠.
(٤) الجواب الكافي ص: ١٧٠.

<<  <   >  >>