• قال الحسين بن مسعود البغوي (ت: ٥١٦ هـ)﵀: "قوله تعالى: ﴿وويل للمشركين الذين لا يؤتون الزكاة﴾ قال ابن عباس (ت: ٦٨ هـ): الذين لا يقولون لا إله إلا الله وهي زكاة الأنفس، والمعنى: لا يطهرون أنفسهم من الشرك بالتوحيد" (٢).
• قال ابن عطية الأندلسي (ت: ٥٤٢ هـ)﵀: "وقال ابن عباس (ت: ٦٨ هـ)﵄، والجمهور: ﴿الزكاة﴾ في هذه الآية: لا إله إلا الله التوحيد كما قال موسى لفرعون: ﴿هل لك إلى أن تزكى﴾، ويرجح هذا التأويل أن الآية من أول المكي، وزكاة المال إنما نزلت بالمدينة، وإنما هذه زكاة القلب والبدن، أي تطهيرهما من الشرك والمعاصي، وقاله مجاهد والربيع" (٣).
• قال عبد الله بن أحمد بن محمود النسفي (ت: ٧١٠ هـ)﵀: " ﴿الذين لَا يُؤْتُونَ الزكواة﴾ لا يفعلون ما يكونون به أزكياء وهو الإيمان" (٤).
• قال ابن تيمية (ت: ٧٢٨ هـ)﵀: "التوحيد الذي هو إخلاص الدين لله أصل كل خير من علم نافع وعمل صالح" (٥).
• قال ابن القيم (ت: ٧٥١ هـ)﵀: "قال أكثر المفسرين من
(١) تفسير السمعاني ٥/ ٣٧. (سورة فصلت: الآية: ٧). (٢) تفسير معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي. (سورة فصلت: الآية: ٧). (٣) تفسير المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز لابن عطية الأندلسي. (سورة فصلت: الآية: ٧). (٤) تفسير مدارك التنزيل وحقائق التأويل للنسفي. (سورة فصلت: الآية: ٧). (٥) مجموع الرسائل ١/ ١٣٣.