"خف" إنَّ الجمعةَ بدونِ الخطبةِ: لا تجوزُ، وصلاةُ العيدِ (١) بدونِها جائزةٌ.
وتُقدَّمُ (٢) الخطبةُ في الجمُعَةِ، وتُؤخَّرُ (٣) في العيدِ، وإن قُدِّمَتْ في العيدِ: جازَ أيضًا، ولا تُعادُ (٤) بعدَ الصلاةِ.
"خف" لا يُخرجُ المِنبَرُ إلى الجبّانةِ يومَ العيدِ.
"خف" اختلفَ المشايخُ في بناء المِنبَرُ في الجبّانةِ:
قال بعضُهم: يُكرَهُ.
وقال بعضُهم: لا يُكره.
"خف" في نسخةِ الإمامِ شيخِ الإسلامِ المعروفِ بخواهر زادَه: هذا حسنٌ في زماننا.
وعن أبي حنيفةَ: لا بأسَ به.
"نه" يُستحَبُّ لمَن أصبحَ في يومِ الفِطْرِ ستَّةُ أشياءٍ:
- أن يَعْتَسِلَ.
- ويَستاكَ.
- ويذوق شيئًا.
ويَلبِسَ أحسنَ ثيابِه؛ جديدًا كان أو غسيلًا.
- ويَمسَّ طيبًا.
(١) في (س): (العيدين).(٢) في (س): (ويقدم).(٣) في (س): (ويؤخَّر).(٤) في الأصل وفي (ص): (يُعادُ).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute