للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

السادس عشر (١) وفي هاتين الآيتين (٢) من الهجاء [حذف الألف بين الواو واللام من:

الاموال (٣)، وكذلك (٤) من: والثّمرات، والصّبرين (٥)]، إذا أصبتهم بحذف الألف (٦) وقد ذكر (٧) وقد تقدم في كتابنا (٨) الكبير في الهجاء أن يحيى بن معاذ الرازي (٩) - رحمه الله- قال: مصائب المؤمن في الدنيا ثلاث: أخ (١٠) في الله


(١) رأس الآية ١٥٥ البقرة.
(٢) كل آية على حدة في: هـ.
(٣) كيف وقع لأبي داود، سواء كان معرفا بالألف واللام أو معرفا بالإضافة أو منكرا، وعليه العمل ولم يتعرض له أبو عمرو الداني.
انظر: التبيان ٧٦ فتح المنان ٣٨ تنبيه العطشان ٦٢.
(٤) في هـ: «وكذا».
(٥) باتفاق الشيخين فيهما لأن الأول جمع مؤنث، والثاني جمع مذكر وتقدم.
ما بين القوسين المعقوفين ألحق في هامش: هـ، وبعدها، وقد ذكر.
(٦) سواء كان بالهاء والميم أم بالكاف والميم بشرط أن يكون بالتاء، وكذا قوله تعالى: أصبكم فقال في موضع النساء: «مما اتفقت عليه المصاحف: أصبتهم ثم قال: «وكذا»:
أصبكم بحذف الألف حيثما وقع» وما جاء على غير ما ذكر فهو ثابت الألف، ولم يتعرض له أبو عمرو الداني، فأخذ له بعضهم بالإثبات ولكن نقل الإجماع يبطله.
انظر: التبيان ٩٦ فتح المنان ٣٨ تنبيه العطشان ٦٢.
(٧) لم يتقدم له ذكر، وهذا أول مواضعه.
(٨) في هـ: «وفي كتابنا» وتقدم التعريف به.
(٩) يحيى بن معاذ بن جعفر الرازي، أبو زكريا، واعظ زاهد من المشهورين بالزهد من أهل الري أقام ببلخ، وتوفي في نيسابور من آثاره كتاب المريدين، وتوفي سنة ٢٥٨ هـ، وذكر له ابن الجوزي والخطيب البغدادي، والقشيري حكما ومواعظ في الزهد والورع.
انظر: صفة الصفوة لابن الجوزي ٤/ ٩٠ تاريخ بغداد ١٤/ ٢٠٨ وفيات الأعيان ٦/ ١٦٥ طبقات الصوفية السلمي ١٠٧ الرسالة القشيرية ١/ ١٠١.
(١٠) سقطت من: أ، وألحقت في حاشيتها.

<<  <  ج: ص:  >  >>