ثم قال تعالى: أولئك عليهم صلوت إلى قوله: المهتدون (٣) وفي هذه الآية من الهجاء حذف الألف بين الواو والتاء من: صلوت (٤) [وكذلك (٥):
أولئك (٦) وقد ذكر (٧)].
ثم قال تعالى: إنّ الصّفا والمروة إلى قوله (٨): عليم (٩) رأس الجزء الأول، من أجزاء سبعة وعشرين المرتبة، لقيام رمضان على عدد الحروف وعدد كل جزء (١٠) منها على ذلك اثنا عشر ألف حرف وخمسة وخمسون (١١) حرفا وسبعمائة حرف،
(١) سقطت من أ، ومشار على موضعها، وفي ب، ق: «حرب» وما أثبت من: هـ، م. (٢) بعدها في هـ: «وليس فيها شيء من الهجاء». (٣) رأس الآية ١٥٦ البقرة. (٤) باتفاق الشيخين، وسيأتي ذكر ما فيه الخلاف عند قوله: وصلوت الرسول في الآية ١٠٠، وقوله: إن صلوتك في الآية ١٠٤ التوبة. ورسمت بالواو، لأنها لما جمعت رجعت إلى الأصل، وظهرت الواو في اللفظ والخط، وحذفت الألف بعد الواو. انظر: المقنع ٥٤. (٥) في هـ: «وكذا». (٦) تقدم عند قوله: أولئك على في الآية ٤، وسقطت من: ب. (٧) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: ق. (٨) سقطت من: ب. (٩) رأس الآية ١٥٧ البقرة. (١٠) في ب: «حرف» وهو تصحيف. (١١) في أ: «وعشرون» وما أثبت من ب، ق، هـ، م وهو الموافق لما ذكره أبو عمرو في البيان ٩٣ وعلم الدين السخاوي في جمال القراء ١/ ١٤٠.