وسئل - صلى الله عليه وسلم -: أي الناس خير؟ قال:«القرن الذي أنا فيه، ثم الثاني، ثم الثالث». ذكره مسلم (١).
وسئل - صلى الله عليه وسلم - عن أحبِّ الناس (٢) إليه، فقال:«عائشة». فقيل: من (٣) الرجال؟ فقال:«أبوها». فقيل: ثم من؟ قال:«عمر بن الخطاب»(٤).
وسأله - صلى الله عليه وسلم - عليٌّ والعباس: أيُّ أهلِك أحبُّ إليك؟ قال:«فاطمة بنت محمد». [٢٦٣/أ] قالا: ما جئناك نسألك عن أهلك؟ قال:«أحبُّ أهلي إليَّ من أنعم الله عليه وأنعمتُ عليه: أسامة بن زيد». قالا: ثم من؟ قال:«علي بن أبي طالب». قال العباس: يا رسول الله، جعلتَ عمَّك آخرهم! قال:«إنَّ عليًّا سبقك بالهجرة». ذكره الترمذي، وحسَّنه (٥).
وفي الترمذي (٦) أيضًا أنه - صلى الله عليه وسلم - سئل: أيُّ أهل بيتك أحبُّ إليك؟ قال:«الحسن والحسين».
(١) برقم (٢٥٣٦) من حديث عائشة - رضي الله عنها -. (٢) في النسخ المطبوعة: «النساء». (٣) في النسخ المطبوعة: «ومن». (٤) رواه البخاري (٣٦٦٢) ومسلم (٢٣٨٤) من حديث عمرو بن العاص. (٥) برقم (٣٨١٩) من حديث أسامة بن زيد. ورواه أيضًا الطحاوي في «مشكل الآثار» (١٣/ ٣٢٣) والحاكم (٣/ ٥٩٦). وفيه عمر بن أبي سلمة، ضعيف. والحديث حسَّنه الترمذي وقال: وكان شعبة يضعف عمر بن أبي سلمة. وضعَّفه عبد الحق في «الأحكام الكبرى» (٤/ ٤١٤). (٦) برقم (٣٧٧٢) من حديث أنس. ورواه أيضًا البخاري في «التاريخ الكبير» (٨/ ٣٧٧) وأبو يعلى (٤٢٩٤). وفيه يوسف بن إبراهيم، ضعيف. والحديث ضعفه ابن عدي في «الكامل» (٨/ ٥٠٥).