عشر (١)». فقال: أطيق أفضل من ذلك. قال:«في خمس». قال: أطيق أفضل من ذلك. قال:«لا يفقه القرآن من قرأه في أقلَّ من ثلاث». ذكره أحمد (٢).
واختلف رجلان في آيةٍ كلٌّ منهما أخذها عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فسألاه عنها، فقال لكل منهما:«هكذا أُنزلت». ثم قال:«أُنزل القرآن على سبعة أحرف». متفق عليه (٣).
وسئل - صلى الله عليه وسلم -: أي المجاهدين أعظم أجرًا؟ قال:«أكثرهم ذكرًا لله». قيل: فأيُّ الصائمين أعظم أجرًا؟ قال:«أكثرهم لله ذكرا». ثم ذكر الصلاة والزكاة والحج والصدقة، كلّ ذلك يقول:«أكثرهم لله ذكرًا». فقال أبو بكر لعمر - رضي الله عنهما -: ذهب الذاكرون بكلِّ خير، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أجَلْ». ذكره أحمد (٤).
وسئل - صلى الله عليه وسلم - عن المُفْردين الذين هم أهل السَّبق، فقال:«الذاكرون الله كثيرًا»(٥). وفي لفظ: «المستهتَرون (٦) بذكر الله. يضع الذكر عنهم أثقالهم،
(١) في النسخ المطبوعة: «عشرة». (٢) برقم (٦٥٤٦). وأصل الحديث عند البخاري (٥٠٥٢) ومسلم (١١٥٩). (٣) البخاري (٢٤١٩) ومسلم (٨١٨) من حديث عمر - رضي الله عنه -. (٤) برقم (١٥٦١٥) من حديث معاذ بن أنس. وكذلك رواه الطبراني (٢٠/ ٤٠٧)، والبيهقي في «الشعب» (٥٥٤). وفيه ابن لهيعة وزبان، فيهما لين. ضعفه الهيثمي في «مجمع الزوائد» (١٠/ ٧٤) والبوصيري في «الإتحاف» (٦/ ٣٨). (٥) رواه مسلم (٢٦٧٦) من حديث أبي هريرة. (٦) رسمه في النسخ يشبه «المستهدون»، وفي النسخ المطبوعة: «المشتهرون»، وكلاهما تصحيف ما أثبت من «جامع الترمذي» وغيره.