وسئل عن أكثر ما يُدخِل الناسَ النارَ، فقال:«الأجوفان: الفم، والفرج». وعن أكثر ما يُدخلهم الجنة، فقال:«تقوى الله، وحسن الخلق»(١).
وسئل - صلى الله عليه وسلم - عن المرأة تتزوج الرجلين والثلاثة، مع من تكون منهم يوم القيامة؟ فقال:«تُخَيَّر، فتكون مع أحسنهم خُلقًا»(٢).
وسئل - صلى الله عليه وسلم -: أيُّ الذنب أعظم؟ فقال:«أن تجعل لله ندًّا، وهو خلَقَك». قيل: ثم ماذا؟ قال:«أن تقتل ولدك خشيَة أن يطعَم معك». قيل: ثم ماذا؟ قال: «أن تُزاني (٣) بحليلة جارك» (٤).
وسئل - صلى الله عليه وسلم -: أيُّ الأعمال أحبُّ إلى الله؟ فقال:«الصلاة على وقتها». وفي لفظ:«لأول وقتها». قيل: ثم ماذا؟ قال:«الجهاد في سبيل الله». قيل: ثم ماذا؟ قال:«برُّ الوالدين»(٥).
(١) رواه أحمد (٩٦٩٦، ٩٠٩٦، ٧٩٠٧)، والترمذي (٢٠٠٤)، وابن ماجه (٤٢٤٦) من حديث أبي هريرة. صححه الترمذي، وابن حبان (٤٧٦)، والحاكم (٤/ ٣٢٤). (٢) رواه البزار (٦٦٣١) والطبراني (٢٣/ ٢٢٢) من حديث أنس عن أم حبيبة، وفيه عبيد بن إسحاق، قال البخاري في «التاريخ الأوسط» (٤/ ٩٦٤): منكر الحديث، وقال ابن عدي في «الكامل» (٥/ ٣٤٨): عامة ما يرويه منكر. ورواه أيضًا الطبراني في «الكبير» (٢٣/ ٣٦٨) و «الأوسط» (٣١٤١) من حديث أم سلمة، وفيه سليمان بن أبي كريمة، ضعفه أبو حاتم وابن عدي، وقال ابن عدي (٣/ ٢٦٢): وهذا الحديث أيضًا منكر. انظر: «مجمع الزوائد» ط. دار المنهاج (١٤/ ٤٢٢ - ٤٢٣، ١٥/ ٤٥). (٣) في النسخ المطبوعة: «تزني». (٤) رواه البخاري (٤٤٧٧) ومسلم (٨٦) من حديث ابن مسعود. (٥) رواه البخاري (٥٢٧) ومسلم (٨٥) من حديث ابن مسعود.