لا تشترط إرادة الآمر المأمور به: لأن الله تعالى أمر إبراهيم - عليه السلام - بذبح ابنه ولم يرده؛ لأنه لو أراده لوقع؛ لأن الله تعالى فعال لما يريد.
ولأنه يحسن أن يقول الرجل لعبده:" أمرتك بكذا ولم أرده منك "، ولو كان من شرط الأمر الإرادة لما حسن ذلك، كما لا يحسن أن يقول الرجل لعبده:" أردت منك كذا ولم أرده "؛ لما فيه من التناقض.