٩ - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ أَحْمَدَ السَّرَّاجُ، أنبا أَبُو طَاهِرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، أنبا الدَّارَقُطْنِيُّ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَكَرِيَّا النَّيْسَابُورِيُّ، بِمِصْرَ، ثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ، ثنا عَمَّارُ بْنُ الْحَسَنِ النَّسَائِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ وَهُوَ ابْنُ سَعْدٍ الدَّشْتَكِيُّ، أنبا إِبْرَاهِيمُ الصَّائِغُ، عَنْ حَمَّادٍ وَهُوَ ابْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، ثنا أَبُو حَنِيفَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: «كُنَّا نَحْمِلُ لَحْمَ الصَّيْدِ صَفِيفًا، وَكُنَّا نَتَزَوَّدُهُ وَنَحْنُ مُحْرِمُونَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» .
هَذَا إِسْنَادٌ غَرِيبٌ جِدًّا، لَمْ أَكْتُبْهُ إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
وَرَوَاهُ حَمَّادٌ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، مِنْ رِوَايَةِ الأَكَابِرِ عَنِ الأَصَاغِرِ، وَفِيهِ أَرْبَعَةٌ مِنَ التَّابِعِينَ: حَمَّادٌ رَوَى عَنْ أَنَسٍ، وَابْنِ أَبِي أَوْفَى، وَأَبُو حَنِيفَةَ قِيلَ: أَدْرَكَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ، وَهِشَامٌ أَدْرَكَ جَابِرًا وَابْنَ عُمَرَ وَغْيَرَهُمَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.