١٤ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ خَلَفٍ الشِّيرَازِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ، كِتَابَةً إِلَيَّ مِنْ نَيْسَابُورَ، قَبْلَ أَنْ لَقِيتُهُ، أَنَّ حَمْزَةَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْمُهَلَّبِيَّ أَخْبَرَهُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْقَادِرِ الإِسْكَنْدَرَانِيُّ، ثنا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، ثنا ابْنُ الْمُبَارَكِ، ثنا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرَبَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «عَلَيْكُمْ بِغَدَاءِ السَّحَرِ؛ فَإِنَّهُ هُوَ الْغَدَاءُ الْمُبَارَكُ» .
حَدَّثَ بِهِ الْحَافِظُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الدَّقَّاقُ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي أَمَاليِهِ، وَقَالَ: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ رِوَايَةِ إِمَامِ الْمَشْرِقِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ بَقِيَّةَ، وَهُوَ مِنْ رِوَايَةِ الأَكَابِرِ عَنِ الأَصَاغِرِ.
عَنْ نُعَيْمِ بْنِ حَمَّادٍ الْمَرْوَزِيِّ، وَهُوَ مِنْ جِلَّةِ الْمُحَدِّثِينَ وَأَهْلِ السُّنَّةِ الْمَشْهُورِينَ، لا أَذْكُرُ أَنِّي سَمِعْتُهُ إِلا مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ الَّذِي سُقْتُهُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.