لِابْنِ رِزْقٍ قَالَ أَنَا الْقَاضِي أَبُو عَلِيٍّ الصدفي فيما قرى عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى الْقَاضِي أَبِي الْحَسَنِ الْخِلَعِيِّ وَأَنْبَأَنِي ابْنُ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي الْفَضْلِ بْنِ نَاصِرٍ الْبَغْدَادِيِّ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي جَمْرَةَ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ الْعَرَبِيِّ كِلَاهُمَا عَنِ الْخِلَعِيِّ وَابْنِ أَبِي جَمْرَةَ أَيْضًا عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عُمَرَ بْنِ عبد البر وأبي عمرو المقري قَالَا هُمَا وَالْخِلَعِيُّ وَاللَّفْظُ لَهُ أَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ النَّحَّاسِ أَنَا ابْنُ الْأَعْرَابِيُّ نا الترقفي نا الفريابي نا سفين عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلملو وأخذني الله بما كسبت بهؤلاء لا وبقتني وَهَذَا الْحَدِيثُ مِمَّا قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الرَّبِيعِ بْنِ مُوسَى الْحَافِظِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بن زرقون قراة عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْخَوْلَانِيِّ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْمُكَتِّبِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ أَحْمَدَ بْنِ عَوْنِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ عِنْدِي جَمِيعُ كُتَّابِ اخْتِصَارِ الطَّرِيقِ مِنْ تَأْلِيفِهِ.
عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأنْصَارِيِّ الْخَزْرَجِيِّ مِنْ وَلَدِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَبُو الحسن المقري الشَّهِيدُ مِنْ أَهْلِ غَرْنَاطَةَ سَمِعَ مِنْ أَبِي عَلِيٍّ فِي سَنَةِ ٤٩٣ النَّاسِخَ وَالْمَنْسُوخَ لِهِبَةِ اللَّهِ ورويا حَمْزَةَ الزَّيَّاتِ قَرَأَهُمُا عَلَيْهِ وَأَجَازَ لَهُ جَمِيعَ رِوَايَتِهِ وَكَانَ قَدْ قَرَأَ الْقُرْآنَ بِبَلَدِهِ عَلَى ابني الْحَسَنِ بْنِ كُرْزٍ ثُمَّ رَحَلَ إِلَى شَرْقِ الأندلس فقرأ على أبي داود المويدي وَأَبِي الْحَسَنِ بْنِ الروشِ وَأَبِي الْحُسَيْنِ بْنِ البياز وأخذ عنهم بعض كتب القراات وَحَدَّثَ عَنْ أَبِي دَاوُدَ قَالَ قَرَأْتُ عَلَيْهِ يَوْمًا حِزْبِي مِنَ الْقُرْآنِ فَتَوَقَّفْتُ فِي مَواضِعَ مِنْهُ فَلَمَّا أَكْمَلْتُ قُلْتُ لَهُ مُعْتَذِرًا لَمْ أُطَالِعْ هَذَا الْحِزْبِ فَقَالَ لِي يَا بُنَيُّ لعلك
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.