وتأليفه في التفسير جليل الفايدة كَتَبَهُ النَّاسُ كَثِيرًا وَسَمِعُوا مِنْهُ وَأَخَذُوا عَنْهُ وَتُوُفِّيَ بَلُورَقَةَ مَصْدُودًا عَنْ دُخُولِ مُرْسِيةَ صَدَرَ الْفِتْنَةَ إِذْ قَصَدَ صِهْرَهَ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ طَاهِرَ بِهَا وَذَلِكَ فِي مُنْتَصَفِ رَمَضَانَ سَنَةَ ٥٤١ وَمَوْلِدُهُ سَنَةَ ٤٨١ وَحَكَى ابْنُ بَشْكُوَالَ وَابْنُ خَيْرٍ أَنَّهُ تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعَيِن وَالْأَوَّلُ قَوْلُ ابْنِ حُمَيْدٍ وَابْنُ عَيَّادٍ وَغَيْرِهِمَا وَهُوَ الصَّحِيحُ حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي جَمْرَةَ الْأُمَوِيُّ قَالَ نا الْقَاضِي أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْحَقِّ بْنُ غَالِبِ بْنِ عَطِيَّةَ الْمُحَارِبِيُّ نا الْقَاضِي أَبُو عَلِيٍّ حسين بن محمد الصدفي بقراتي عَلَيْهِ وَقَرَأْتُ عَلَى الْقَاضِي أَبِي الْخَطَّابِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَيْسِيِّ عَنِ الْقَاضِي أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعَادَةَ سَمَاعًا قَالَ أَنَا الْقَاضِي أبو علي قراة أَنَا أَبُو الْفَضْلِ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ وَأَبُو الْحُسَيْنِ الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ قَالَا أَنَا أبو يعلى أحمد ابن عَبْدِ الْوَاحِدِ أَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ شُعْبَةَ أَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ مَحْبُوبٍ نَا أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ نا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ نا دَاوُدَ نا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلمكان يَسْتَحِبُّ الصَّلَاةَ فِي الْحِيطَانِ قَالَ أَبُو دَاوُدَ يَعْنِي الْبَسَاتِينَ وَحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي جَمْرَةَ نا ابْنُ عَطِيَّةَ نا أَبُو عَلِيٍّ إِجَازَةً قَالَ قَرَأْتُ عَلَى الشَّيْخِ أَبِي الْحُسَيْنِ عَاصِمِ بْنِ الْحَسَنِ أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ مَهْدِيٍّ نا الْقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَاريُّ نا مُحَمَّدُ بن يوسف نا سفين عَنْ أَبِي بُرْدَةَ قَالَ أَخَذَ بِيَدِي أَبُو بُرْدَةَ وَحَدَّثَنِي عَنْ أَبِيهِ أَبِي مُوسَى قَالَ قال رسول الله صلى الله عليه وسلمالمؤمن لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلمجالساً إذ جَاءَهُ رَجُلٌ أَوْ طَالِبُ حَاجَةٍ فَأَقْبَلَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.