والأدب وتوفي بأشونة مستهل ذي قعدة سَنَةَ ٥٦٤ وَمَوْلِدُهُ سَنَةَ ٤٧٩ وَفِيهَا كَانَتْ وَقِيعَةُ الزَّلاقَةِ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ نُوحٍ وَأَبُو الْخَطَّابِ بْنُ وَاجِبٍ وَأَبُو الْقَاسِمِ بْنُ بَقِيٍّ وَغَيْرُهُمْ عَنْ أَبِي مَرْوَانَ بْنِ قُزْمَانَ أَنَّ أَبَا عَلِيِّ بْنَ سُكْرَةَ أَنْبَأَهُ قَالَ قَرَأْتُ على أبي محمد بن فروتش أَنَّ أَبَا عُمَرَ الطَّلَمَنْكِيَّ كَتَبَ إِلَيْهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرِ بْنِ عَوْنِ اللَّهِ نَا قَاسِمُ ابن أَصْبَغَ وَأَنْبَأَنِي ابْنُ أَبِي جَمْرَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ أَبَا عُمَرَ النَّمَرِيَّ حَدَّثَهُ فِي كِتَابِهِ عن عبد الوارث بن سفين عَنْ قَاسِمٍ قَالَ أَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْخُزَاعِيُّ نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ شَهِدْتُ يَوْمَ دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ فَلَمْ أَرَ يَوْمًا أَحْسَنَ مِنْهُ وَلا أَضْوَأَ وَبِهِ إِلَى أَبِي عَلِيٍّ وَقَرَأْتُهُ عَلَى أَبِي الرَّبِيعِ بْنِ سالم عن أبي جعفر بن حكم قراة عَنْ أَبِي جَعْفَرِ بْنِ الْبَاذِشِ سَمَاعًا عَنْ أَبِي عَلِيٍّ قَالَ شَيْخُنَا أَبُو الرَّبِيعِ وَأَخْبَرَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ هُوَ ابْنُ بُونَةَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ قَالَ أَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْخِلَعِيُّ نَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ النَّحَّاسِ أَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ الأَعْرَابِيِّ نَا أَبُو عَلِيٍّ الزَّعْفَرَانِيُّ نا سفين عن عبد الله ابن دِينَارٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لا تَدْخُلُوا عَلَى هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ إِلا أَنْ تَكُونُوا بَاكِينَ فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلَ الَّذِي أَصَابَهُمْ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي مَوَاضِعَ وَمِنْ طُرُقٍ مِنْهَا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ فَكَأَنَّ أَبَا عَلِيٍّ سَمِعَهُ مِنَ الْبُخَارِيِّ وَصَافَحَهُ فِيهِ وَهُوَ بَعْدُ مِنْ سُبَاعِيَّاتِهِ وَبِهِ إِلَى أَبِي عَلِيٍّ نَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ الْعُذْرِيُّ وَأَنْبَأَنِي ابْنُ أَبِي جَمْرَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْعُذْرِيِّ نا أَبُو عُمَرَ بْنُ عَفِيفٍ أَنَا الْعَاقِدِيُّ نَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيُّ نا أَبُو بَكْرٍ الْعَبْدِيُّ حدَّثَنِي أَبُو حَاتِمٍ قَالَ كَانَ لِلْعُتْبِيِّ عِدَّةُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.