ابن أَبِي مُعَيْطٍ فَأَرَادَ الضَّحَّاكُ أَنْ يَسْتَعْمِلَ مَسْرُوقًا عَلَى شَيْءٍ مِنْ أَعْمَالِهِ فَقَالَ لَهُ عُمَارَةُ بْنُ عُقْبَةَ تَسْتَعْمِلُ رَجُلا مِنْ بَقَايَا قَتَلَةِ عُثْمَانَ فَقَالَ مَسْرُوقٌ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ وَكَانَ عِنْدَنَا مَوْثُوقَ الْحَدِيثِ غَيْرَ كَذُوبٍ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا أُتِيَ بِأَبِيكَ أَمَرَ بِضَرْبِ عُنُقِهِ قَالَ فَمَنْ لِلصِّبْيَةِ بَعْدِي قَالَ النَّارُ قَالَ فَحَسْبُكَ بِمَا أَمَرَ لَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الْكَلاعِيُّ فِي آخَرِينَ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الْمُنْعِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ بْنَ وَضَّاحٍ كَتَبَ إِلَيْهِ أَنَا الْقَاضِي أَبُو عَلِيٍّ الصَّدَفِيُّ قراة عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ فِي سَنَةِ ٥٠٤ أَنَا أَبُو الحسين أحمد بن عبد القادر قراة عَلَيْهِ أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْحُرْفِيُّ نا أَبُو أَحْمَدَ حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ نا مُحَمَّدُ بْنُ غالب نا القعنبي قال نا شعبة ابن الْحَجَّاجِ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلامِ النُّبُوَّةِ الأُولَى إِذَا لَم تستحي فأصنع ما شيت قَدْ تَقَدَّمَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ رِوَايَةِ رِبْعِيٍّ أَيْضًا عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ بِاخْتِلافٍ فِي بَعْضِ أَلْفَاظِهِ وَقَرَأْتُ عَلَى أَبِي الرَّبِيعِ قالنا الْخَطِيبُ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ بقراتي عَلَيْهِ نا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الفقيه هو ابن نافع بِالْمَرِيَّةِ نا أَبُو عَلِيٍّ الْغَسَّانِيُّ نا أَبُو عمر بن عبد البر عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ نا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ نا سُلَيْمَانُ بْنُ الأَشْعَثِ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ نا شُعْبَةُ عَنْ مَنْصُورٍ فذكره إسناده ومتناً ثم قال شيخنا أبو الربيع سيل أبو داود أعند القعنبي عن شعب غَيْرُ هَذَا الْحَدِيثِ قَالَ لا وَفِي مَا أَجَازَ لِي الْخَطِيبُ أَبُو الْقَاسِمِ وَآخَرُونَ عَنْ كِتَابِ أَبِي طَاهِرٍ الأَصْبَهَانِيِّ إِلَيْهِمْ وَأَنا أَبُو عمر أحمد بن هرون الْحَافِظُ أَنَا أَبُو طَاهِرٍ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.