سَمِعَ بِمُرْسِيَّةَ أَبَا عَلِيٍّ وَاخْتَصَّ بِهِ وَلا أعلم لَهُ رِوَايَةً بِالأَنْدَلُسِ عَنْ غَيْرِهِ وَرَحَلَ ثُمَّ قَفَلَ فِي حَيَاتِهِ وَقَدْ لَقِيَ أَبَا الْحَسَنِ بْنَ الْمشرفِ وَأَبَا بَكْرٍ يَحْيَى بْنَ شِبْلٍ وَهُمَا مِنْ شُيُوخِ أَبِي عَلِيٍّ وَسَمِعَ مِنَ الرَّازِيِّ وَالسِّلَفِيِّ وَكَتَبَ عَنْهُ الْمَجَالِسَ السَّلَمَاسِيَّةَ مِنْ أملايه والفاصل للدامهرمزي وَغَيْرِ ذَلِكَ وَأَخَذَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُسْلِمِ الْمَخْزُومِيِّ الْمُتَكَلِّمِ تَأْلِيفَهُ الْمُتَرْجَمُ بالمهاد في شرح الاشاد لأبي المعالي وجلب إلى المغرب فوايد حُمِلَتْ عَنْهُ مَقْدِمَهُ مِنَ الْمَشْرِقِ وَيُحَدِّثُ عَنْهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ فَتْحُونٍ وَتُوُفِيَّ قَبْلَهُ بِمُدَّةٍ وَأَبُو الْوَلِيدِ بْنُ الدَّبَّاغِ وَكَانَ صِهْرُهُ فَلابْنِهِ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِجَازَةٌ مِنْ جَدِّهِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ هَذَا وَلَهُ مَجْمُوعٌ فِي حَدِيثِ بُرَيْدَةَ وَفِقْهِهِ وَقَفْتُ عَلَيْهِ وَتُوُفِّيَ سَنَةَ ٥٣٩ قَالَهُ ابْنُ بَشْكُوَالَ فِي تَارِيخِهِ وَقَالَ أَبُو جَعْفَرِ بْنُ مَضَّاءٍ فِي بَرْنَامَجِهِ تُوُفِّيَ بِالْمَرِيَّةِ عَشِيَّ يَوْمِ السَّبْتِ الثَّانِي مِنْ ذِي الْحِجَّةِ سَنَة ٥٤٠ ودُفنَ عَصْرَ يَوْمِ الأَحَدِ بِمَقْبَرَهِ بَابَ بِجَانَةَ حَدَّثَنَا أَبُو سُلَيْمَانَ الْحَارِثِيُّ نا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ نا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ وَضَّاحٍ قال قرى عَلَى أَبِي عَلِيِّ بْنِ سُكَّرَةَ الْحَافِظِ وَأَنَا أَسْمَعُ سَنَةَ ٥٠٣ نا الْقَاضِي أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ إسماعيل قراة عَلَيْهِ بِسَرَقُسْطَةَ وَأَنَا أَسْمَعُ أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّلَمَنْكِيُّ إِجَازَةً فَأَقَرَّ بِهِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مُفَرِّجٍ وَكَتَبَ إِلَيَّ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي جَمْرَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ أَبَا عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْبَرِّ أَنْبَأَهُ عن أبي اسحق بْنِ شَاكِرٍ عَنِ ابْنِ مُفَرِّجٍ أَنَا الصَّمُوتُ نا أَبُو بَكْرٍ الْبَزَّارُ نا الْفَضْلُ بْنُ يَعْقُوبَ الرُّخَامِيُّ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ قَالَ كَانَ مَسْرُوقُ بْنُ الأَجْدَعِ جَالِسًا عِنْدَ الضَّحَّاكِ بْنِ قَيْسٍ وَعِنْدَهُ عمارة بن عقبة
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.