بِحَاضِرَةِ بَلَنْسِيَةَ فِي بَعْضِ قُدُمَاتِهِ عَلَى أَمِيرِهَا يَحْيَى بْنِ عَلِيِّ بْنِ غَانِيَةَ فَاسْتَأْذَنَهُ وَقَدْ وَافَاهُ عَابِدًا فِي الْمَسِيرِ إِلَى دَانِيَةِ بَلَدِهِ لِيُمَرَّضَ هُنَالِكَ فَقَالَ ابْنُ غَانِيَةَ بَلْ نُرْسِلُ إليك بخادم تمرضك وتموتك فَتَمَثَّلَ عِنْدَ ذَلِكَ
وَلِي قَوْمٌ إِذَا سَمِعُوا بِذِكْرِي بَكَى شُبَّانُهُمْ وَبَكَى الْغَوَانِي
فَأَذِنَ لَهُ عندها وأصحبه مَنْ رَافَقَهُ وَرُفِقَ بِهِ إِلَيْهَا وَتُوُفِّيَ بِهَا فِي رَجَبٍ سَنَةَ ٥٣٦ وَقَالَ ابْنُ عَيَّادٍ سَنَةَ ٣٥ وَعَنْهُ أَكْثَرُ خَبَرِهِ وَكَانَ قَدْ لَقِيَهُ وَأَجَازَ لَهُ جَمِيعَ رِوَايَتِهِ حَدَّثَنِي غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الْمُنْعِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخَزْرَجِيِّ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ الْحَسَنِ بْنِ خَلَفٍ كَتَبَ إِلَيْهِ عَنْ أَبِي عَلِيِّ بْنِ سُكَّرَةَ سَمَاعًا وَقَرَأْتُ عَلَى أَبِي الرَّبِيعِ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى الْحَافِظِ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى الشَّيْخِ أَبِي جَعْفَرٍ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْعَطَّارِ أَخْبَرَكُمُ القاضي أبو الفضل عياض بن موسى فأقربه قَالَ نا الْقَاضِي أَبُو عَلِيٍّ قَالَ أَبُو الرَّبِيعِ وأنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْعَبْدَرِيُّ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى الشَّيْخَيْنِ الْعَدْلَيْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَأَبِي الْفَضْلِ مُحَمَّدٍ أبي محمد ابن عَلِيِّ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَاسِطِيَّيْنِ بِوَاسِطٍ حَدَّثَكُمَا جَدُّكُمَا عَلِيُّ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ نا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ الْمُفِيدُ نا أَحْمَدُ بْنُ عبد الرحمن السقطي نا يزيد بن هرون أَنَا حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَالْهَرَمِ وَالْجُبْنِ وَالْبُخْلِ وَفِتْنَةِ الرِّجَالِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ خرجها البخاري عن مسدح عَنْ مُعْتَمِرٍ وَخَرَّجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ عَنِ ابْنِ عُلَيَّةَ وَعَنْ أَبِي كَامِلٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى عَنْ مُعْتَمِرٍ وَعَنْ أَبِي كُرَيْبٍ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ كُلُّهُمْ عَنْ أَبِي الْمُعْتَمِرِ عَنْ أَنَسٍ وَهُوَ مِنْ سُبَاعِيَّاتِ أَبِي عَلِيٍّ رحمه الله
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.