ـ[لقد تنازلت عن قطعة أرض لأخي رغما عني في حياة والدي رغم أنني لم أستلم الأرض لأتنازل عنها مقابل مبلغ من المال دفع نصفه أخي والباقي من والدي وذلك في سنة ١٩٩٢ وقد توفي والدي في عام ١٩٩٦ وقد طالبت إخوتي بحصتي من الميراث فأجابوني بالإنكار دائما وهم يدعون أنني أخذت حصتي في تنازلي عن قطعة الأرض مما ترك والدي وما زالت القطعة التي تنازلت عنها لأخي باسم والدي ... ماذا يحق لي من تركة والدي في الميراث بما في ذلك من القطعة التي تنازلت عنها رغما عني خوفا من غضب والدي وحيائي؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلم تتضح دعوى الإخوة أنك أخذت حصتك من الميراث، وعلى العموم فإن هذه القضية من المسائل التي لا تفيد الفتوى بها كثيراً، وذلك لأنها مسألة فيها نزاع ومناكرات، ولا يمكن للمفتي أن يقضي فيها حكماً على وجه الدقة إذ لا يدري ما حقيقة الأمر الواقع، فلا بد من رفعها إلى المحاكم الشرعية لتستجلي حقيقة ما فيها من غموض وتقف على حقيقة الدعاوى والبينات.