[على المسلم أن يسلم لحكم الله ورسوله صلى الله عليه وسلم]
[السُّؤَالُ]
ـ[أنا صاحب السؤال ٧٩٠٨٠ أيضاً وحيث إن الزاني نقل ما حصل لأصحابه ووصلني الخبر وما زال يثرثر وأنا أعرفه تماماً في العمل لا أحد سوف يشهد معي والموضوع فيه عيب وعار؟
الرجاء المساعدة في ما العمل بحق الله.]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن الرد على هذا السؤال هو ما سبق في الفتوى رقم: ٣٣٦١٧.
ونحن لا نملك من تغيير أحكام الله شيئًا، فالحكم لله وحده، وواجب المسلم أن يذعن ويسلم لما قضى به رسول الله صلى الله عليه وسلم وحكم، قال تعالى: إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأَوَلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [النور:٥١] .