ـ[بارك الله فيكم ونفع بكم ... وبعد: وجدت هذا الموضوع فى إحدى المنتديات وهو يتكلم أن القرآن الكريم منه آيات هي لوحات عليها الاسمان [الله][محمد] ، وذلك إذا كتبت آية الكرسي كتابة مقطعة على لوحة من المربعات [١٩×١٠] وإذا لونت مربعات حروف آية فإننا نشاهد لوحة تحمل أحد الاسمين كما ذكرنا، مثال: إذا ضغطنا على رابط: [صنع الله] نشاهد لوحة آية الكرسي، وإذا ضغطنا على أزرار حروف آية مثل (بسم الله الرحمن الرحيم) نشاهد لوحة عليها اسم [الله] جل جلاله، وإذا ضغطنا على أزرار حروف آية مثل (وقال الإنسان ما لها) نشاهد لوحة تحمل اسم [محمد] صلى الله عليه وسلم، وهذه اللوحات قد كشفت عن أمور كثيرة، منها:
١- كشفت عن تأويل بعض الآيات المتشابهات.
٢- كشفت عن اسم [الله] الأعظم.
٣- كشفت عن أعظم معجزة [أعظم آية في القرآن الكريم] .
٤- كشفت بأن القرآن الكريم كله لوحات على أساس التجريد من النقط. وقد وضع ذلك على مدونة اسمها المعجزة، فأ رجو من حضراتكم مطالعة الموضوع وتوضيح مدى صحته؟ وجزاكم الله خيراً.]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد اطلعنا على الموقع الذي احتوى على هذه الفكرة والذي يظهر -والله أعلم- هو: أن الأمر لا يخلو من الوقوع في شيء من التكلف، وقد قال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم: قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ {ص:٨٦} ، وروى البخاري عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال: من علم فليقل، ومن لم يعلم فليقل الله أعلم. فإن من العلم أن تقول لما لا تعلم لا أعلم، فإن الله قال لنبيه صلى الله عليه وسلم: قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ. وللمزيد من الفائدة نرجو مراجعة الفتاوى ذات الأرقام التالية: ٢٧٨٤٣، ٤٣٦٩٨.