إذا وقع المصحف الكريم من غير قصد هل ذلك يوجب الاستغفار وما الذي يجب فعله؟
وحفظ الله كل المسلمين والمسلمات بحفظه.]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن أحق ما يعظم ويحترم ويحافظ عليه هو المصحف الشريف، قال الله تعالى: ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ {الحج: من الآية٣٠} .
وإذا حدث شيء للمصحف مع المحافظة عليه بدون قصد فلا إثم على من وقع منه ذلك، قال الله تعالى: وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللهُ غَفُورًا رَحِيمًا {الأحزاب:٥}
وإذا استغفر المسلم لذلك أو فعل شيئا من أعمال الخير فذلك حسن.