للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[موقف الشارع ممن يحكم على مسلم بأنه من أهل النار]

[السُّؤَالُ]

ـ[هل يجوز لأحد أن يقول لبعض الإخوان ممن يخرج في سبيل الله: أنتم في النار لأنكم مبتدعون، ولو قيل له إن أكثر العلماء قالوا بأنه ليس بدعة، وما عقوبته إذا استمر في هذا؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا يجوز الحكم على شخص ما بأنه من أهل النار ما لم يعلم موته على الكفر، كما سبق بيانه في الفتوى رقم: ٥٨٨٨٧.

وسبق أيضاً في الفتوى رقم: ١١٩٦٣١ بيان أن الخروج للدعوة إلى الله -ما لم تصاحبه مخالفة شرعية- طاعة من أجل الطاعات، وكذلك سبق الكلام على جماعة التبليغ وبيان رأي أهل العلم فيهم، في الفتاوى ذات الأرقام التالية: ٩٥٦٥، ١٧٩٧٨، ٨٥٢٤، ٥٩٠٠.

وينبغي أن لا يطلق أحد لسانه في بيان حال الأفراد والجماعات إلا من جمع بين الرسوخ في العلم والتحلي بالعدل والورع، فإن فتح هذا الباب على النفس من أبواب المهالك، وقد سبق بيان الضوابط المطلوب مراعاتها في الحكم بتبديع أحد، وذلك في الفتاوى ذات الأرقام التالية: ١٩٧٧٣، ٦١٦٤١، ٣٧٠١١.

وللمزيد من الفائدة يرجى الاطلاع على الفتويين التاليتين: ١٠٦٤٨٣، ٣٢٦٩٥.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٧ جمادي الأولى ١٤٣٠

<<  <  ج: ص:  >  >>