الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالدليل من السنة على جواز الرهن هو ما أخرجه البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت: توفي النبي صلى الله عليه وسلم ودرعه مرهونة عند يهودي بثلاثين صاعاً من شعير.
ولا دليل أوضح من قوله تعالى: وإن كنتم على سفر ولم تجدوا كاتباً فرهان مقبوضة. [البقرة:٢٨٣]