ـ[السؤال: هل لا بأس من أن تؤدي المرأة صلاة العيد في البيت لانشغالها بأمور المنزل؟ وهل عليها شيء إن هي تركتها سواء في البيت أو المصلى؟ وهل طريقة أداء الصلاة مثل أداء الإمام في المصلى أي ٧ تكبيرات في الركعة الأولى و٥ في الركعة الثانية؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فخروج المرأة لأداء صلاة العيد مستحب بشرط ألا تُخشى منها فتنة، وعليها تجنب استعمال الطيب والزينة، وإذا لم تخرج فلا حرج عليها في صلاة العيد في المنزل، وراجعي في ذلك الفتوى رقم ٧٠٣٣٤.
وصلاة العيد سنة عند المالكية والشافعية، وفرض عين عند الحنفية، وفرض كفاية عند الحنابلة، وعليه فلا ينبغي لك تركها مراعاة للقول بكونها فرض عين، وراجعي في ذلك الفتوى رقم: ٢٩٣٢٨.
وإذا صليتها منفردة فكبِّري في الركعة الأولى سبع تكبيرات ثم اقرئي الفاتحة وسورة بعدها ثم كبِّري في الركعة الثانية خمسة تكبيرات بعد تكبيرة القيام، وراجعي في ذلك الفتوى رقم: ٤٤٠٣٧، والفتوى رقم: ٩٩٧٨٤.