هل إذا تلي القرآن يكون الاستماع له فرضا. وهل تسقط سنة تحية المسجد في وقت تلاوته إذا كان كذلك؟
ثم هل تكون الأسبقية لتحية المسجد أم لدرس العلم إذا كان يلقى؟ ولكم خير الجزاء إن شاء الله.]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن مذهب جماهير العلماء أن الإصات إلى قراءة القرآن مستحب لا واجب إلا في الصلاة. فيجب على المأموم الاستماع والانصات لقراءة الإمام، وذهب بعض أهل العلم إلى وجوب الإنصات مطلقاً، وقد سبق في ذلك فتوى مفصلة برقم:
١٤٥٧٥ فليرجع إليها.
ولا تسقط تحية المسجد للاستماع إلى قراءة القرآن ولا للجلوس في مجلس العلم، فقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم: سليكاً الغطفاني بأن يقوم فيصلي ركعتين، وكان قد دخل وقت الخطبة فجلس. والحديث في الصحيحين وغيرهما.